قصائد

غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالجيم

  1. ١غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجىوخاض بالدمع حادي الركب في لجج
  2. ٢واسترخص السيران أدنى تواصلهمن الأحبة بالغالي من المهج
  3. ٣ولذ قطع الدجى إذ حار الدليل بهمبما تلقوه دون الحي من أرج
  4. ٤واستعذب الموت إذ لاحت مواردهفي منهل بدنو الدار ممتزج
  5. ٥وطاب كاس سرى دارت بها طرقما بين منعطف منها ومنعرج
  6. ٦حتى إذا لاح نور القرب وابتسمتتلك الثنيات من وجه الحمى البهج
  7. ٧وانحط ركبهم من فوقها فرقوابقرب من يمموه أرفع الدرج
  8. ٨ولاحت الحجرة الغراء مشرقةكالدر ما بين أصداف من السبج
  9. ٩تبدو لوامعها بين الستور لهمكالشمس تبدو بما في الغيم من فرج
  10. ١٠فأي ماء دموع لم يرق قرحاوأي نار ضلوع ثم لم تهج
  11. ١١واي وجه مصون لم يحط علىبساط ترب بسلك العز منتسج
  12. ١٢وكم لسان فصيح كل من دهشفعاج نحو لسان المدمع اللهج
  13. ١٣منازل كان جبريل الأمين بهايظل وهو لخير العالمين نجى
  14. ١٤وأربع غير ما جاء النبي بهفي سمع سكانها الأبرار لم يلج
  15. ١٥وبقعة جلت الظلماء بهجتهافنور سكانها يغني عن السرج
  16. ١٦يتلون فيها كتاباً جاءه سوراًمن ربه عربياً غير ذي عوج
  17. ١٧والناس أضياف من حطوا رحالهممنه بباب نوال غير مرتج
  18. ١٨حيث النوال إذا ما أملوه هميوالعفوان أيئست منه الذنوب رجى
  19. ١٩شفيع أمته يوم المعاد إذاضاق المجال عليهم جاء بالفرج
  20. ٢٠وذب غنهم وأغنتهم شفاعتهعند الحساب عن الأعذار والحجج
  21. ٢١والناس إذ ذاك في شغل بأنفسهمكل على غير ما يغنيه لم يعج
  22. ٢٢هدى ربه سبل الرشاد ولميجعل علينا به في الدين من حرج
  23. ٢٣طوبى لمن كان في تلك الديار لهمنزل لم يكن عنه بمنعرج
  24. ٢٤يحظى بكل نعيم وافر وندافي ظل ذاك المقام الرحب مندمج
  25. ٢٥ويجتلي نور أيام اللقاء ولايفدي برؤية يوم للنوى سمج
  26. ٢٦صلاة ربي عليه ما سرى فلكوما أهلت له الركبان بالحجج
  27. ٢٧وما بدا وجه بدر التم في غسقوالليل في شفق والصبح في بلج