غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالجيم
- ١غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجىوخاض بالدمع حادي الركب في لجج
- ٢واسترخص السيران أدنى تواصلهمن الأحبة بالغالي من المهج
- ٣ولذ قطع الدجى إذ حار الدليل بهمبما تلقوه دون الحي من أرج
- ٤واستعذب الموت إذ لاحت مواردهفي منهل بدنو الدار ممتزج
- ٥وطاب كاس سرى دارت بها طرقما بين منعطف منها ومنعرج
- ٦حتى إذا لاح نور القرب وابتسمتتلك الثنيات من وجه الحمى البهج
- ٧وانحط ركبهم من فوقها فرقوابقرب من يمموه أرفع الدرج
- ٨ولاحت الحجرة الغراء مشرقةكالدر ما بين أصداف من السبج
- ٩تبدو لوامعها بين الستور لهمكالشمس تبدو بما في الغيم من فرج
- ١٠فأي ماء دموع لم يرق قرحاوأي نار ضلوع ثم لم تهج
- ١١واي وجه مصون لم يحط علىبساط ترب بسلك العز منتسج
- ١٢وكم لسان فصيح كل من دهشفعاج نحو لسان المدمع اللهج
- ١٣منازل كان جبريل الأمين بهايظل وهو لخير العالمين نجى
- ١٤وأربع غير ما جاء النبي بهفي سمع سكانها الأبرار لم يلج
- ١٥وبقعة جلت الظلماء بهجتهافنور سكانها يغني عن السرج
- ١٦يتلون فيها كتاباً جاءه سوراًمن ربه عربياً غير ذي عوج
- ١٧والناس أضياف من حطوا رحالهممنه بباب نوال غير مرتج
- ١٨حيث النوال إذا ما أملوه هميوالعفوان أيئست منه الذنوب رجى
- ١٩شفيع أمته يوم المعاد إذاضاق المجال عليهم جاء بالفرج
- ٢٠وذب غنهم وأغنتهم شفاعتهعند الحساب عن الأعذار والحجج
- ٢١والناس إذ ذاك في شغل بأنفسهمكل على غير ما يغنيه لم يعج
- ٢٢هدى ربه سبل الرشاد ولميجعل علينا به في الدين من حرج
- ٢٣طوبى لمن كان في تلك الديار لهمنزل لم يكن عنه بمنعرج
- ٢٤يحظى بكل نعيم وافر وندافي ظل ذاك المقام الرحب مندمج
- ٢٥ويجتلي نور أيام اللقاء ولايفدي برؤية يوم للنوى سمج
- ٢٦صلاة ربي عليه ما سرى فلكوما أهلت له الركبان بالحجج
- ٢٧وما بدا وجه بدر التم في غسقوالليل في شفق والصبح في بلج