مادون رامة من معرس
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيالسين
- ١مادون رامة من معرسفعلام هذي النوق تحبس
- ٢سيروا فقد طاب المسير وقد دنا الوادي المقدس
- ٣وبدت لنا النار التييسوي الأضالع ليس تقبس
- ٤ولي الدجى وكأنكمبسنا الصباح وقد تنفس
- ٥علق الظلام بذيلهفكأنه ثوب محندس
- ٦والشمس تبدو في الثورأولا ثم المورس
- ٧وغدا رداء دجى تدثربالكواكب وهو أطلس
- ٨كالخود تجلى في الثياب تظل تخلعها وتلبس
- ٩وصلوا غبوق سراكمبصبوحه تجدوه أكيس
- ١٠فأنيسكم في ليلكمهذا جوار فيه كنس
- ١١تحييإذا هجم الدجىوإذا بدا الإصباح ترمس
- ١٢تزداد زهر نجومهاحسناًإذا ما لليل عسعس
- ١٣كالروض يبسم نورهفيه إذا ما النوء عيس
- ١٤تدنو أشعة شبههامع بعدها فتكاد تلمس
- ١٥فستحمدون سراكمليلاً إذا ما الليل أشمس
- ١٦واضا الحمى وبدت ذكاء فإنهم الأضوا وألبس
- ١٧وتأرجت تلك الحدائق كالعبيرإذا تنفس
- ١٨وبدت لوامع مسجدبقبا على التقوى مؤسس
- ١٩وبدا النخيل كخردمختلاه الأعطاف ميس
- ٢٠حلو الجنا في حسوةوحلاوة كشفاه ألعس
- ٢١فهناك اشرف مطلبتسمو النفوس به وأنفس
- ٢٢حرم النبي محمدأزكى الورى أصلاً ومغرس
- ٢٣من أنزل الرحمن فيأوصافه الآيات تدرس
- ٢٤وحباه بالذكر الذيفضل الأنام به فقرطس
- ٢٥اعمي عقول الخلق فيه والسن الفصحاء تخرس
- ٢٦فثناهم ذل النكول بخيبة منه وأيئس
- ٢٧فدعاهم فرداً ولمير خيفة في النفس توجس
- ٢٨أيخافهم من لم يزلفيهم بعين الله يحرس
- ٢٩وبكفه نطق الجماد فسبح الباري وقدس
- ٣٠وكذاك منها الماء فاض بأعين اضحت تبجس
- ٣١والضب صدفه فحار لذاك جاحده وإبلس
- ٣٢والعير والظبي الغربر كذاك والسيد العلمس
- ٣٣والجزع فارقه فحنإليه والمهجور يبس
- ٣٤فأزال عنه كربهإذ ضمه كرماً ونفس
- ٣٥بشراه فاز به وفيغده بدار الخلد يغرس
- ٣٦أترى أقوم ببابهدمعاً لذاك اليوم يحبس
- ٣٧وأجله عن أنهيسوى سنا الوجنات لمس
- ٣٨لولا نداه لما أتاه بذنبه مثلي مدنس
- ٣٩لكنني غلب الرجاءالخوف فيه فلست أيئس
- ٤٠وبضاعتي التوحيد معحب الرسول فلست أبخس
- ٤١صلى عليه الله مابكر النسيم سرى وغلس