قصائد

أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا
  2. ٢ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِدفَقَد سَبَقَت بالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا
  3. ٣إذا ما رضنا أضو هَزَّ ذابِلَ قَدِّهِفيا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى
  4. ٤وَلَو لَم يكُن ظَبياً لَما راحَ جَفنُهُيُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا
  5. ٥ونُقطَةِ خَالٍ أَلحاظُهُ مِن مُتَيَّمِوَكَم كَسَرت قَلباً وَكَم جَزَمَت فِعلا
  6. ٦وَلولا اعتِدالُ القَدِّ ما كانَ عِطفُهُيَميلُ على ضَعفي وأَحسَبُهُ عَدلا
  7. ٧ويَهجُرُني الهَجرَ الطَّويلَ وإِنَّنيأرَى بُعدَهُ قُرباً وهِجرانَهُ وَصلا
  8. ٨وَلَمَّا غَدا في القَلبِ مَوضعَ سِرِّهِوَعايَنَ ما أَصلَى الفُؤادَ وَما أَبلى
  9. ٩دَرَى أنَّ قَلبي راحَ من لاعِجِ الهَوَىوَزَفرتُهُ تُسلي وما حُبُّهُ يُسلَى