أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١أَيا سَيفَ لَحظٍ مِن لواحِظهِ مَهلافَإِنِّي رَأَيتُ القَتلَ في حُبِّهِ سَهلا
- ٢ويا رُمحَ قَدٍّ مِن مَعاطِفِهِ أتَّئِدفَقَد سَبَقَت بالقَتلِ مُقلَتُهُ النَّجلا
- ٣إذا ما رضنا أضو هَزَّ ذابِلَ قَدِّهِفيا طَرفُ ما أَصمَى ويا قَدُّ ما أَحلى
- ٤وَلَو لَم يكُن ظَبياً لَما راحَ جَفنُهُيُرَى أَكحلاً مِن غَيرِ أن يَعرِفَ الكُحلا
- ٥ونُقطَةِ خَالٍ أَلحاظُهُ مِن مُتَيَّمِوَكَم كَسَرت قَلباً وَكَم جَزَمَت فِعلا
- ٦وَلولا اعتِدالُ القَدِّ ما كانَ عِطفُهُيَميلُ على ضَعفي وأَحسَبُهُ عَدلا
- ٧ويَهجُرُني الهَجرَ الطَّويلَ وإِنَّنيأرَى بُعدَهُ قُرباً وهِجرانَهُ وَصلا
- ٨وَلَمَّا غَدا في القَلبِ مَوضعَ سِرِّهِوَعايَنَ ما أَصلَى الفُؤادَ وَما أَبلى
- ٩دَرَى أنَّ قَلبي راحَ من لاعِجِ الهَوَىوَزَفرتُهُ تُسلي وما حُبُّهُ يُسلَى