قصائد

كم إلى كم يجر ذيل المعاصي

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيهجاءالصاد

  1. ١كم إلى كم يجر ذيل المعاصيأأتاه مبشر بالخلاص
  2. ٢أم أتاه فظل يمرح في الغيأمان من الردى القناص
  3. ٣أترى ما رأى بعينيه كمأنزل حكم الحمام من ذي صياصي
  4. ٤غافل فرط ذنبه في ازديادكل يوم وعمره في انتقاص
  5. ٥ليت شعري ما غره ولديههول يوم تشبب فيه النواصي
  6. ٦غير أني أظنه يكتفيبوجده وبالأخلاص
  7. ٧منقذ المؤمنين في الحشر باللهتعالى من هول يوم القصاص
  8. ٨ومجير العصاة من كرب يوم الحشرعطفاً ولات حين مناص
  9. ٩أشرف العالمين طرا وخير الخلق عطفاً ولات حين مناص
  10. ١٠خير من نحوه ذميل المطايامستطاب السرى ووخد القلاص
  11. ١١ليرى جار من بلقياه يسمومن ينادي زهر الدجى ويناضى
  12. ١٢خاتم الرسل أول في اصطفاه اللهفرد لديه في استخلاصي
  13. ١٣صاحب المعجزات ضاق نطاق النطقعمن برومها باقتصاص
  14. ١٤خصه الله بالكتاب الذي أذعنقسراً له مطيع وعاصي
  15. ١٥أعجز العالمين أنساً وجنافاقروا بالعجز لا عن تواصي
  16. ١٦نكلوا والنكول آية تعجيزالناس عن العناد حراصي
  17. ١٧كرؤوس عتبة الكفار مع شيبةثم الوليد ثم العاص
  18. ١٨وأبي جهل العنيد ومن مات على كفره من الأعياص
  19. ١٩علموا إذ تلاه أن ليس من قبلالورى وأثنوا وهم في انتقاص
  20. ٢٠كل غاوز يدافع الرشد بالغي مصر على الأذى حراض
  21. ٢١ترك النور كالنهار والوىيطلب الضوء من شقوف الخصاص
  22. ٢٢يا عقول الأنعام خليتم الدار فخبتم للماهر الغواص
  23. ٢٣ولعمري لولا الهوى لوجدتمذلك البحر وهو سهل المغاص
  24. ٢٤لمم تحتها حلوم خفافسبقتها حتى ذوات العقاص
  25. ٢٥أين أنتم عن اشرف الخلق من أعلى البرايا واظهر الأعياص
  26. ٢٦أشبعت كفه المئين من الصحابمن بهمة ومن أقراص
  27. ٢٧فدمت بعد وضع يمناه فيهالا ناس ضمر البطون خماص
  28. ٢٨فاكتفوا وانثنوا وتلك كما كانتشواءاً لم ترم باستنقاص
  29. ٢٩وببدر جاءته جند من اللهعلى سبق كرام النواصي
  30. ٣٠ورآهم من شاهد الخصم مقتولا وما شق عنه زغف الدلاص
  31. ٣١كم قتيل منه بعرصة بدرلم ينله حد القنا العراص
  32. ٣٢أقبلوا كالنسور كثراً وردوابأسر كالطير في الأقفاص
  33. ٣٣وأتوا كالكواثر الشهب إذ لالا وراجوا في قبضة الاقتناص
  34. ٣٤صلوات الإله تترى عليهمن أداني أقطارها والأقاصي
  35. ٣٥ما سرت نسمة ولاحت أعالي الشدوحبالنور في حلى الأخراص