كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيهجاءالصاد
- ١كم إلى كم يجر ذيل المعاصيأأتاه مبشر بالخلاص
- ٢أم أتاه فظل يمرح في الغيأمان من الردى القناص
- ٣أترى ما رأى بعينيه كمأنزل حكم الحمام من ذي صياصي
- ٤غافل فرط ذنبه في ازديادكل يوم وعمره في انتقاص
- ٥ليت شعري ما غره ولديههول يوم تشبب فيه النواصي
- ٦غير أني أظنه يكتفيبوجده وبالأخلاص
- ٧منقذ المؤمنين في الحشر باللهتعالى من هول يوم القصاص
- ٨ومجير العصاة من كرب يوم الحشرعطفاً ولات حين مناص
- ٩أشرف العالمين طرا وخير الخلق عطفاً ولات حين مناص
- ١٠خير من نحوه ذميل المطايامستطاب السرى ووخد القلاص
- ١١ليرى جار من بلقياه يسمومن ينادي زهر الدجى ويناضى
- ١٢خاتم الرسل أول في اصطفاه اللهفرد لديه في استخلاصي
- ١٣صاحب المعجزات ضاق نطاق النطقعمن برومها باقتصاص
- ١٤خصه الله بالكتاب الذي أذعنقسراً له مطيع وعاصي
- ١٥أعجز العالمين أنساً وجنافاقروا بالعجز لا عن تواصي
- ١٦نكلوا والنكول آية تعجيزالناس عن العناد حراصي
- ١٧كرؤوس عتبة الكفار مع شيبةثم الوليد ثم العاص
- ١٨وأبي جهل العنيد ومن مات على كفره من الأعياص
- ١٩علموا إذ تلاه أن ليس من قبلالورى وأثنوا وهم في انتقاص
- ٢٠كل غاوز يدافع الرشد بالغي مصر على الأذى حراض
- ٢١ترك النور كالنهار والوىيطلب الضوء من شقوف الخصاص
- ٢٢يا عقول الأنعام خليتم الدار فخبتم للماهر الغواص
- ٢٣ولعمري لولا الهوى لوجدتمذلك البحر وهو سهل المغاص
- ٢٤لمم تحتها حلوم خفافسبقتها حتى ذوات العقاص
- ٢٥أين أنتم عن اشرف الخلق من أعلى البرايا واظهر الأعياص
- ٢٦أشبعت كفه المئين من الصحابمن بهمة ومن أقراص
- ٢٧فدمت بعد وضع يمناه فيهالا ناس ضمر البطون خماص
- ٢٨فاكتفوا وانثنوا وتلك كما كانتشواءاً لم ترم باستنقاص
- ٢٩وببدر جاءته جند من اللهعلى سبق كرام النواصي
- ٣٠ورآهم من شاهد الخصم مقتولا وما شق عنه زغف الدلاص
- ٣١كم قتيل منه بعرصة بدرلم ينله حد القنا العراص
- ٣٢أقبلوا كالنسور كثراً وردوابأسر كالطير في الأقفاص
- ٣٣وأتوا كالكواثر الشهب إذ لالا وراجوا في قبضة الاقتناص
- ٣٤صلوات الإله تترى عليهمن أداني أقطارها والأقاصي
- ٣٥ما سرت نسمة ولاحت أعالي الشدوحبالنور في حلى الأخراص