قصائد

ما عناك الغداة من أطلال

كثير عزةأمويالخفيفاللام

  1. ١ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِدارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ
  2. ٢بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنهاغَيرَ رَسمٍ كَعُصبَةِ الأَغيالِ
  3. ٣ما تَرى العَينُ حَولَها مِن أَنيسٍقُربَها غَيرَ رابِداتِ الرِئالِ
  4. ٤يا خَليلي الغَداةَ إِنَّ دُموعيسَبَقَت لَمحَ طَرفِها بِاِنهِمالِ
  5. ٥قُم تَأَمَّل وَأَنتَ أَبصَرُ مِنّيهَل تَرى بِالغَميمِ مِن أَجمالِ
  6. ٦قاضِياتٍ لُبانَةً مِن مُناخٍوَطَوافٍ وَمَوقِفٍ بِالجِبالِ
  7. ٧حُزِيَت لي بِحَزمِ فَيدَةَ تُحدىكَاليَهودِيِّ مِن نَطاةِ الرِقالِ
  8. ٨قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاًطالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ
  9. ٩قارِضاتِ الكَديدِ مُجتَزِعاتٍكُلَّ وادي الجُحوفِ بِالأَثقالِ
  10. ١٠قَصدَ لَفتٍ وَهُنَّ مُتَّسِقاتٌكَالعَدَولِيِّ لا حِقاتِ التَوالي
  11. ١١حينَ وَرّكنَ دَوَّةً بِيَمينٍوَسُرَيرَ البُضَيعِ ذاتَ الشمالِ
  12. ١٢جُزنَ وادي المِياهِ مُحتَضِراتٍمَدرَجَ العَرجِ سالِكاتِ الخلالِ
  13. ١٣وَالعُبَيلاءُ مِنهُمُ بِيَسارٍوَتَرَكنَ العَقيقَ ذاتَ النِصالِ
  14. ١٤طالِعاتِ الغَميسِ مِن عَبّودٍسالِكاتِ الخَوِيِّ مِن أَملالِ
  15. ١٥وَطَوَت جانِبَي كُتانَةَ طَيّاًفَجَنوبَ الحِمى فَذاتَ النِضالِ
  16. ١٦فَسَقى اللَهُ مُنتَوى أُمِّ عَمرٍوحَيثُ أَمَّت بِهِ صُدورُ الرِحالِ
  17. ١٧تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنهامِثلَ هَزمِ القُرومِ في الأَشوالِ
  18. ١٨وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراًمَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الأَجلالِ
  19. ١٩أَو مَصابيحَ راهِبٍ في يَفاعٍسَغَّمَ الزَيتَ ساطِعاتِ الذُبالِ
  20. ٢٠حَبَّذا هُنَّ مِن لُبانَةِ قَلبيوَجَديدُ الشَبابِ مِن سِربالي
  21. ٢١رُبَّ يَومٍ أَتَيتُهُنَّ جَميعاًعِندَ بَيضاءَ رَخصَةٍ مِكسالِ
  22. ٢٢غَيرَ أَنّي اِمرِؤٌ تَعَمَّمتُ حِلماًيَكرَهُ الجَهلَ وَالصِبا أَمثالي
  23. ٢٣وَيُلامُ الحَليمُ إِن هُوَ يَوماًراجِعَ الجَهلَ بَعدَ شَيبِ القَذالِ