ما عناك الغداة من أطلال
كثير عزةأمويالخفيفاللام
- ١ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِدارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِ
- ٢بادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنهاغَيرَ رَسمٍ كَعُصبَةِ الأَغيالِ
- ٣ما تَرى العَينُ حَولَها مِن أَنيسٍقُربَها غَيرَ رابِداتِ الرِئالِ
- ٤يا خَليلي الغَداةَ إِنَّ دُموعيسَبَقَت لَمحَ طَرفِها بِاِنهِمالِ
- ٥قُم تَأَمَّل وَأَنتَ أَبصَرُ مِنّيهَل تَرى بِالغَميمِ مِن أَجمالِ
- ٦قاضِياتٍ لُبانَةً مِن مُناخٍوَطَوافٍ وَمَوقِفٍ بِالجِبالِ
- ٧حُزِيَت لي بِحَزمِ فَيدَةَ تُحدىكَاليَهودِيِّ مِن نَطاةِ الرِقالِ
- ٨قِلنَ عُسفانَ ثُمَّ رُحنَ سِراعاًطالِعاتٍ عَشِيَّةً مِن غَزالِ
- ٩قارِضاتِ الكَديدِ مُجتَزِعاتٍكُلَّ وادي الجُحوفِ بِالأَثقالِ
- ١٠قَصدَ لَفتٍ وَهُنَّ مُتَّسِقاتٌكَالعَدَولِيِّ لا حِقاتِ التَوالي
- ١١حينَ وَرّكنَ دَوَّةً بِيَمينٍوَسُرَيرَ البُضَيعِ ذاتَ الشمالِ
- ١٢جُزنَ وادي المِياهِ مُحتَضِراتٍمَدرَجَ العَرجِ سالِكاتِ الخلالِ
- ١٣وَالعُبَيلاءُ مِنهُمُ بِيَسارٍوَتَرَكنَ العَقيقَ ذاتَ النِصالِ
- ١٤طالِعاتِ الغَميسِ مِن عَبّودٍسالِكاتِ الخَوِيِّ مِن أَملالِ
- ١٥وَطَوَت جانِبَي كُتانَةَ طَيّاًفَجَنوبَ الحِمى فَذاتَ النِضالِ
- ١٦فَسَقى اللَهُ مُنتَوى أُمِّ عَمرٍوحَيثُ أَمَّت بِهِ صُدورُ الرِحالِ
- ١٧تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنهامِثلَ هَزمِ القُرومِ في الأَشوالِ
- ١٨وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراًمَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الأَجلالِ
- ١٩أَو مَصابيحَ راهِبٍ في يَفاعٍسَغَّمَ الزَيتَ ساطِعاتِ الذُبالِ
- ٢٠حَبَّذا هُنَّ مِن لُبانَةِ قَلبيوَجَديدُ الشَبابِ مِن سِربالي
- ٢١رُبَّ يَومٍ أَتَيتُهُنَّ جَميعاًعِندَ بَيضاءَ رَخصَةٍ مِكسالِ
- ٢٢غَيرَ أَنّي اِمرِؤٌ تَعَمَّمتُ حِلماًيَكرَهُ الجَهلَ وَالصِبا أَمثالي
- ٢٣وَيُلامُ الحَليمُ إِن هُوَ يَوماًراجِعَ الجَهلَ بَعدَ شَيبِ القَذالِ