قصائد

يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا

الجزار السرقسطيأيوبيالبسيطعتاباللام

  1. ١يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاًالجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُل
  2. ٢إِني تَلونت للدُنيا تَلونهاوَاختلتُ دَهري فَما أَجدتني الحيل
  3. ٣وَلَيسَ يَحظى بِسَعد المُشتَري أَبَداًمَن لَيسَ مُنتَقِلاً عَن بُرجِهِ زحل
  4. ٤وَلا تُنال بِغَير الجَد مَأربةٌلا يَقطَع السَيف ما لا يَسبُُ الأَجَل
  5. ٥في قصَتي عَجَبٌ فَاِسمَع إِليّ فَماأَتَت بِمثل حَديثي الأَعصر الأَول
  6. ٦رَأَيت قَوماً بِنَظم الشعر قَد وَصَلواإِلى المُنى وَأُنيلوا فَوقَ ما سأَلوا
  7. ٧فَقُلت مالي لَم أَسلك سَبيلهمأَلَيسَ بي في القَوافي يُضرَب المَثَل
  8. ٨لَو أَن نَظم غَريب الشعر مَعرَكَةٌما كانَ غَيريَ فيهِ الفارس البَطَل
  9. ٩كَم بِالقَصابة لا أَنفك في سَغبٍوَفي المَدائح عَنها لِلفَتى حِول
  10. ١٠وَسوّلت لي نَفسي أَن أَقو بِهاوَطشتُ وَالطَيشُ مَقرونٌ بِهِ الزَلل
  11. ١١حَتّى إِذا حكتُ أَثواب المَديح إِذابِجودُ لابِسِها قَولٌ وَلا عَمَل
  12. ١٢فَقُلتُ وَاليَأس مستولٍ عَلى أَمليما كُلُ ذي أَمَلٍ يَصفو لَهُ الأَمل
  13. ١٣لَما بَدا لي أَن الشعر مسغبةٌوَحَظُّ ناظمه الحرمان وَالبُخل
  14. ١٤عَدلت عَنهُ وَقُلت المَوت أَيسَر مَنتَسآل قَومٍ إِذا ما اِستُمنِحوا بخلوا
  15. ١٥حَسبي القَصابة لا أَبغي بِها بَدَلاًمِن قر بِالشَيء عَيناً عزهُ البَدل
  16. ١٦وَكانَ عَهدي بِها غَراءَ وَاصِلَةًإِذا بِها فارك تَجفو وَلا تَصل
  17. ١٧فَكُنت مثل المُباري زَوجه فركاًوَشَر خيمِ الرِجال العُذر وَالمَلل
  18. ١٨حَتّى إِذا اِستَبانَت عَنهُ وَاِتَصَلَتبِغَيرِهِ وَبَدا مَن رَأيِهِ الخَطلَ
  19. ١٩أَبدى إِلَيها ضُروباً مِن مَحبتهاوَفي جَوانِحِها مِن بُغضِهِ جُمل
  20. ٢٠فَظَل يُدمن قَرع السن مِن نَدَمٍأَيّان لا ندم يَجدي وَلا حيل
  21. ٢١أَو كَالغُراب رَأى مِن جوه حَجلاًفَقالَ قَد بزنى في مَشيهِ الحَجَل
  22. ٢٢ثُمَ اِنبَرى حَسَداً مِنهُ لِيَحكيهافي المَشي وَالطَبع شَيء لَيسَ يَنتَقل
  23. ٢٣لَما تَيَقن أَن الأَمر يُعوزهوَأَن ذَلِكَ شَيء ما بِهِ قِبل
  24. ٢٤رَأى الرُجوع إِلى مَعهود مشيتهأَولى بِهِ فَإِذا في مَشيهِ خَبل
  25. ٢٥فَلا إِلى مَشيه المَعهود عادَ وَلانالَ المُراد وَبانَ العَجزُ وَالكَسَل
  26. ٢٦وَإِنَّني مثلُهُ وَافقته سَفهاًفي الرَأي لامَينَ في قَولي وَلا خَطل
  27. ٢٧لا بِالقَصابة أَستولي عَلى أَمليوَلا بِشعري إِلى نَيل المُنى أَصل
  28. ٢٨مُذَبذب غَير حاظ في سَبيلَهُمامثل النَعامة لا طَير وَلا جَمَل