يا مجهد النفس في نيل المنى طمعا
الجزار السرقسطيأيوبيالبسيطعتاباللام
- ١يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاًالجَدُّ يَجديك لَيسَ المال يا رَجُل
- ٢إِني تَلونت للدُنيا تَلونهاوَاختلتُ دَهري فَما أَجدتني الحيل
- ٣وَلَيسَ يَحظى بِسَعد المُشتَري أَبَداًمَن لَيسَ مُنتَقِلاً عَن بُرجِهِ زحل
- ٤وَلا تُنال بِغَير الجَد مَأربةٌلا يَقطَع السَيف ما لا يَسبُُ الأَجَل
- ٥في قصَتي عَجَبٌ فَاِسمَع إِليّ فَماأَتَت بِمثل حَديثي الأَعصر الأَول
- ٦رَأَيت قَوماً بِنَظم الشعر قَد وَصَلواإِلى المُنى وَأُنيلوا فَوقَ ما سأَلوا
- ٧فَقُلت مالي لَم أَسلك سَبيلهمأَلَيسَ بي في القَوافي يُضرَب المَثَل
- ٨لَو أَن نَظم غَريب الشعر مَعرَكَةٌما كانَ غَيريَ فيهِ الفارس البَطَل
- ٩كَم بِالقَصابة لا أَنفك في سَغبٍوَفي المَدائح عَنها لِلفَتى حِول
- ١٠وَسوّلت لي نَفسي أَن أَقو بِهاوَطشتُ وَالطَيشُ مَقرونٌ بِهِ الزَلل
- ١١حَتّى إِذا حكتُ أَثواب المَديح إِذابِجودُ لابِسِها قَولٌ وَلا عَمَل
- ١٢فَقُلتُ وَاليَأس مستولٍ عَلى أَمليما كُلُ ذي أَمَلٍ يَصفو لَهُ الأَمل
- ١٣لَما بَدا لي أَن الشعر مسغبةٌوَحَظُّ ناظمه الحرمان وَالبُخل
- ١٤عَدلت عَنهُ وَقُلت المَوت أَيسَر مَنتَسآل قَومٍ إِذا ما اِستُمنِحوا بخلوا
- ١٥حَسبي القَصابة لا أَبغي بِها بَدَلاًمِن قر بِالشَيء عَيناً عزهُ البَدل
- ١٦وَكانَ عَهدي بِها غَراءَ وَاصِلَةًإِذا بِها فارك تَجفو وَلا تَصل
- ١٧فَكُنت مثل المُباري زَوجه فركاًوَشَر خيمِ الرِجال العُذر وَالمَلل
- ١٨حَتّى إِذا اِستَبانَت عَنهُ وَاِتَصَلَتبِغَيرِهِ وَبَدا مَن رَأيِهِ الخَطلَ
- ١٩أَبدى إِلَيها ضُروباً مِن مَحبتهاوَفي جَوانِحِها مِن بُغضِهِ جُمل
- ٢٠فَظَل يُدمن قَرع السن مِن نَدَمٍأَيّان لا ندم يَجدي وَلا حيل
- ٢١أَو كَالغُراب رَأى مِن جوه حَجلاًفَقالَ قَد بزنى في مَشيهِ الحَجَل
- ٢٢ثُمَ اِنبَرى حَسَداً مِنهُ لِيَحكيهافي المَشي وَالطَبع شَيء لَيسَ يَنتَقل
- ٢٣لَما تَيَقن أَن الأَمر يُعوزهوَأَن ذَلِكَ شَيء ما بِهِ قِبل
- ٢٤رَأى الرُجوع إِلى مَعهود مشيتهأَولى بِهِ فَإِذا في مَشيهِ خَبل
- ٢٥فَلا إِلى مَشيه المَعهود عادَ وَلانالَ المُراد وَبانَ العَجزُ وَالكَسَل
- ٢٦وَإِنَّني مثلُهُ وَافقته سَفهاًفي الرَأي لامَينَ في قَولي وَلا خَطل
- ٢٧لا بِالقَصابة أَستولي عَلى أَمليوَلا بِشعري إِلى نَيل المُنى أَصل
- ٢٨مُذَبذب غَير حاظ في سَبيلَهُمامثل النَعامة لا طَير وَلا جَمَل