أروم الجود من زمن شحيح
الجزار السرقسطيأيوبيالوافرمدحالحاء
- ١أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِوَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموح
- ٢وَأَطمَح للمعالي وَاللَياليتَقصرُ باع همتيَ الطُموح
- ٣وَقَد قَصُرت خُطا الخطيِّ عَماأؤمله فَكَيف خُطا المَديح
- ٤زَمان أَقصَرُ الأَيام فيهِكَأَطول ما حَكوا عَن عُمر نوح
- ٥يَشيب لَهوله الوَلدان ذُعراًوَيحسد حَيُّه مَن في الضَريح
- ٦لَقَد شمل الأَذى وَالذُعر حَتّىيَهز الطودَ مِنا كُلُّ ريح
- ٧فَما أَشكو لِمَن أَشكوه إلاكَما يَشكو الصَحيح إِلى الجِريح
- ٨وَلا خَلقٌ يُقاسمني هُموميفَاشكوهن شَكوى مُستَريح
- ٩فَزر يا موت أَو يا نَفسُ فَيظيوَإِلا تَعتَدي للموت روحي
- ١٠إِذا ما العَيش قادَ إِلَيك ذُلاًفَإِن العز في المَوت المُريح
- ١١إِلى كَم أَتتقي دُرر المَعانيأُقلدها تَماثيلاً بِروحي
- ١٢وَأَلقى كُل مَذموم المَساعيمَريض العَقل بِالأَمل الصَحيح
- ١٣وَلا جَزَعٌ وَإِن كلبت وَعضتخُطوب الدَهر وَالزَمَن المجيح
- ١٤فَقَد تَأتي البَوارحُ بِالأَمانيوَيكذب زجرُ طائرها السَنيح
- ١٥وَما يَأتي القَضاء عَلى قِياسفَيُيأسَ مِن صَلاحٍ أَو صلوحٍ