قصائد

أروم الجود من زمن شحيح

الجزار السرقسطيأيوبيالوافرمدحالحاء

  1. ١أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِوَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموح
  2. ٢وَأَطمَح للمعالي وَاللَياليتَقصرُ باع همتيَ الطُموح
  3. ٣وَقَد قَصُرت خُطا الخطيِّ عَماأؤمله فَكَيف خُطا المَديح
  4. ٤زَمان أَقصَرُ الأَيام فيهِكَأَطول ما حَكوا عَن عُمر نوح
  5. ٥يَشيب لَهوله الوَلدان ذُعراًوَيحسد حَيُّه مَن في الضَريح
  6. ٦لَقَد شمل الأَذى وَالذُعر حَتّىيَهز الطودَ مِنا كُلُّ ريح
  7. ٧فَما أَشكو لِمَن أَشكوه إلاكَما يَشكو الصَحيح إِلى الجِريح
  8. ٨وَلا خَلقٌ يُقاسمني هُموميفَاشكوهن شَكوى مُستَريح
  9. ٩فَزر يا موت أَو يا نَفسُ فَيظيوَإِلا تَعتَدي للموت روحي
  10. ١٠إِذا ما العَيش قادَ إِلَيك ذُلاًفَإِن العز في المَوت المُريح
  11. ١١إِلى كَم أَتتقي دُرر المَعانيأُقلدها تَماثيلاً بِروحي
  12. ١٢وَأَلقى كُل مَذموم المَساعيمَريض العَقل بِالأَمل الصَحيح
  13. ١٣وَلا جَزَعٌ وَإِن كلبت وَعضتخُطوب الدَهر وَالزَمَن المجيح
  14. ١٤فَقَد تَأتي البَوارحُ بِالأَمانيوَيكذب زجرُ طائرها السَنيح
  15. ١٥وَما يَأتي القَضاء عَلى قِياسفَيُيأسَ مِن صَلاحٍ أَو صلوحٍ