يا خير منتصر لخير إمام
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالميم
- ١يا خَيرَ مُنتَصِرٍ لِخَيرِ إِمامِحَقّاً دُعيتَ بِناصِرِ الإِسلامِ
- ٢حَكَّمتَ حَدَّ البيضِ في أَعدائِهِوَالمَشرَفِيَّةُ أَعدَلُ الحُكّامِ
- ٣وَنَصَرتَ دينَ اللَهِ نَصرَ مُؤَيَّدِ الآراءِ في نَقضٍ وَفي إِبرامِ
- ٤وَوَقَفتَ أَكرَمَ مَوقِفٍ شَهِدَتهُ أَملاكُ السَماءِ وَقُمتَ خَيرَ مَقامِ
- ٥دافَعتَ عَنهُ فَكُنتَ أَملَكَ ذائِدٍيَحمي حَقيقَتَهُ وَخَيرَ مُحامي
- ٦رُعتَ العَدُوَّ بِكُلِّ أَسمَرَ راعِفٍغَلَّ الكُماةَ وَكُلِّ أَبيَضَ دامي
- ٧بِرِقاقِ بيضٍ في الدِماءِ نَواهِلٍوَعِتاقِ جُردٍ في الشَكيمِ صِيامِ
- ٨جَهِلوا القِراعَ لَدى الوَغا فَتَعَلَّموامِن غَربِ سَيفِكَ كَيفَ ضَربُ الهامِ
- ٩قُذِفوا بِشُهبٍ مِن سُطاكَ ثَواقِبٍشَبَّت عَلَيهِم مِن وَرا وَأَمامِ
- ١٠فَدِيارُهُم وَقُلوبُهُم لِلنارِ فيأَرجائِها وَالخَوفِ أَيُّ ضِرامِ
- ١١لَولا عِمادُ الدينِ لَم تَظفَر يَدٌمِن حَربِهِم وَنِزالِهِم بِمَرامِ
- ١٢أَضحَوا وَقَد غَدَرَت بِهِم أَيّامُهُمغَيراً وَتِلكَ سَجِيَّةُ الأَيّامِ
- ١٣فَكَأَنَّما كانوا لِوَشكِ زَوالِهاأَضغاثَ أَحلامٍ وَطَيفَ مَنامِ
- ١٤كانوا مُلوكاً بِالعِراقِ فَأَصبَحوالَمّا بَغوا نُزَلاءَ أَهلِ الشامِ
- ١٥غادَرتَهُم مِمّا مَلَأتَ قُلوبَهُمفَرَقاً يَرَونَ ظُباكَ في الأَحلامِ
- ١٦طَلَبوا ذِماماً مِنكَ لَمّا سُمتَهُمسوءَ العَذابِ وَلاتَ حينَ ذِمامِ
- ١٧وَرَمَيتَ جَيشَهُمُ اللُهامَ بِعَسكَرٍمَجرٍ وَجَيشٍ مِن خُطاكَ لُهامِ
- ١٨وَوَسَمتَهُم بِالعارِ يَومَ لَقيتَهُمزَحفاً بِشُمسٍ كَالشُموسِ وِسامِ
- ١٩مِن كُلِّ مَن لَو كانَ يُنصِفُ لَاِكتَفىبِلِحاظِهِ مِن ذابِلٍ وَحُسامِ
- ٢٠كَالظَبيِ مَصقولِ العِذارِ لَهُ إِذا اِعتَرَكَ الفَوارِسُ وَثبَةُ الضِرغامِ
- ٢١يُصمي الرَمِيَّةَ راشِقاً مِن كَفِهِطَوراً وَمِن أَجفانِهِ بِسِهامِ
- ٢٢قَومٌ إِذا اِعتَقَلوا أَنابيبَ القَنالِوَغىً حَسِبتَ الأُسدَ في آجامِ
- ٢٣غُلبٌ وَلَكِن في المَغافِرِ مِنهُمُحَدَقُ المَها وَسَوالِفُ الآرامِ
- ٢٤هَذا يَكُرُّ بِذابِلٍ مِن قَدِّهِلَدنٍ وَهَذا بِاللَواحِظِ رامِ
- ٢٥فَهُمُ إِذا رَكِبوا أُسودُ خَفِيَّةٍوَإِذا اِنتَدوا كانوا بِدورَ تَمامِ
- ٢٦لَولا التَقِيَّةُ قُلتُ إِنَّ وُجوهَهُمصُوَرٌ تُبيحُ عِبادَةَ الأَصنامِ
- ٢٧راحوا نَشاوى لِلِّقاءِ كَأَنَّهُميَتَعاقَرونَ عَلَيهِ كَأسَ مُدامِ
- ٢٨وَكَأَنَّما لَمعُ الظُبا بِأَكُفِّهِمبَرقٌ تَأَلَّقَ مِن مُتونِ غَمامِ
- ٢٩لَبِسوا الحَديدَ عَلى قُلوبٍ مِثلِهِبَأساً فَشَنّوا اللَّأمَ فَوقَ اللامِ
- ٣٠لِغُلامِهِم في الروعِ عَزمَةُ شائِبٍوَلِكَهلِهِم فيهِ هُجومُ غُلامِ
- ٣١تَبِعوا الأَميرَ أَبا الفَضائِلِ فَاِقتَدوابِفِعالِهِ في البَأسِ وَالإِقدامِ
- ٣٢فَليَهنِكَ الظَفَرُ الَّذي لَولاكَ ماخَطَرَت بَشائِرُهُ عَلى الأَوهامِ
- ٣٣فَتحٌ جَعَلتَ بِهِ العِدى أُحدوثَةًتَبقى مَدى الأَحقابِ وَالأَعوامِ
- ٣٤إِنّي لَأَعجَبُ وَالكُماةُ عَوابِسٌمِن وَجهِكَ المُتَهَلِّلِ البَسّامِ
- ٣٥وَإِذا دَجى خَطبٌ فَرَأيُكَ سافِرٌوَإِذا عَرى جَدبٌ فَبَحرُكَ طامِ
- ٣٦فَتَمَلَّ ما أَولاكَ سَيِّدُنا أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ مِنَ الإِنعامِ
- ٣٧وَاِسعَد بِما أوتيتَهُ مِن رُتبَةٍخَصَّتكَ بِالتَشريفِ وَالإِكرامِ
- ٣٨وَبِخِلعَةٍ شَهِدَت بِأَنَّكَ حُزتَ مِنشَرَفِ الخِلافَةِ أَوفَرَ الأَقسامِ
- ٣٩لا زِلتَ تَرفُلُ في ثِيابِ سَعادَةٍفَضلاً وَتَسحَبُ ذَيلَ جَدٍّ سامِ
- ٤٠تُخشى وَتُرجى سَيفُ بَأسِكَ قاطِعٌبَينَ الوَرى وَسَحابُ جودِكَ هامِ