قصائد

يا خير منتصر لخير إمام

سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالميم

  1. ١يا خَيرَ مُنتَصِرٍ لِخَيرِ إِمامِحَقّاً دُعيتَ بِناصِرِ الإِسلامِ
  2. ٢حَكَّمتَ حَدَّ البيضِ في أَعدائِهِوَالمَشرَفِيَّةُ أَعدَلُ الحُكّامِ
  3. ٣وَنَصَرتَ دينَ اللَهِ نَصرَ مُؤَيَّدِ الآراءِ في نَقضٍ وَفي إِبرامِ
  4. ٤وَوَقَفتَ أَكرَمَ مَوقِفٍ شَهِدَتهُ أَملاكُ السَماءِ وَقُمتَ خَيرَ مَقامِ
  5. ٥دافَعتَ عَنهُ فَكُنتَ أَملَكَ ذائِدٍيَحمي حَقيقَتَهُ وَخَيرَ مُحامي
  6. ٦رُعتَ العَدُوَّ بِكُلِّ أَسمَرَ راعِفٍغَلَّ الكُماةَ وَكُلِّ أَبيَضَ دامي
  7. ٧بِرِقاقِ بيضٍ في الدِماءِ نَواهِلٍوَعِتاقِ جُردٍ في الشَكيمِ صِيامِ
  8. ٨جَهِلوا القِراعَ لَدى الوَغا فَتَعَلَّموامِن غَربِ سَيفِكَ كَيفَ ضَربُ الهامِ
  9. ٩قُذِفوا بِشُهبٍ مِن سُطاكَ ثَواقِبٍشَبَّت عَلَيهِم مِن وَرا وَأَمامِ
  10. ١٠فَدِيارُهُم وَقُلوبُهُم لِلنارِ فيأَرجائِها وَالخَوفِ أَيُّ ضِرامِ
  11. ١١لَولا عِمادُ الدينِ لَم تَظفَر يَدٌمِن حَربِهِم وَنِزالِهِم بِمَرامِ
  12. ١٢أَضحَوا وَقَد غَدَرَت بِهِم أَيّامُهُمغَيراً وَتِلكَ سَجِيَّةُ الأَيّامِ
  13. ١٣فَكَأَنَّما كانوا لِوَشكِ زَوالِهاأَضغاثَ أَحلامٍ وَطَيفَ مَنامِ
  14. ١٤كانوا مُلوكاً بِالعِراقِ فَأَصبَحوالَمّا بَغوا نُزَلاءَ أَهلِ الشامِ
  15. ١٥غادَرتَهُم مِمّا مَلَأتَ قُلوبَهُمفَرَقاً يَرَونَ ظُباكَ في الأَحلامِ
  16. ١٦طَلَبوا ذِماماً مِنكَ لَمّا سُمتَهُمسوءَ العَذابِ وَلاتَ حينَ ذِمامِ
  17. ١٧وَرَمَيتَ جَيشَهُمُ اللُهامَ بِعَسكَرٍمَجرٍ وَجَيشٍ مِن خُطاكَ لُهامِ
  18. ١٨وَوَسَمتَهُم بِالعارِ يَومَ لَقيتَهُمزَحفاً بِشُمسٍ كَالشُموسِ وِسامِ
  19. ١٩مِن كُلِّ مَن لَو كانَ يُنصِفُ لَاِكتَفىبِلِحاظِهِ مِن ذابِلٍ وَحُسامِ
  20. ٢٠كَالظَبيِ مَصقولِ العِذارِ لَهُ إِذا اِعتَرَكَ الفَوارِسُ وَثبَةُ الضِرغامِ
  21. ٢١يُصمي الرَمِيَّةَ راشِقاً مِن كَفِهِطَوراً وَمِن أَجفانِهِ بِسِهامِ
  22. ٢٢قَومٌ إِذا اِعتَقَلوا أَنابيبَ القَنالِوَغىً حَسِبتَ الأُسدَ في آجامِ
  23. ٢٣غُلبٌ وَلَكِن في المَغافِرِ مِنهُمُحَدَقُ المَها وَسَوالِفُ الآرامِ
  24. ٢٤هَذا يَكُرُّ بِذابِلٍ مِن قَدِّهِلَدنٍ وَهَذا بِاللَواحِظِ رامِ
  25. ٢٥فَهُمُ إِذا رَكِبوا أُسودُ خَفِيَّةٍوَإِذا اِنتَدوا كانوا بِدورَ تَمامِ
  26. ٢٦لَولا التَقِيَّةُ قُلتُ إِنَّ وُجوهَهُمصُوَرٌ تُبيحُ عِبادَةَ الأَصنامِ
  27. ٢٧راحوا نَشاوى لِلِّقاءِ كَأَنَّهُميَتَعاقَرونَ عَلَيهِ كَأسَ مُدامِ
  28. ٢٨وَكَأَنَّما لَمعُ الظُبا بِأَكُفِّهِمبَرقٌ تَأَلَّقَ مِن مُتونِ غَمامِ
  29. ٢٩لَبِسوا الحَديدَ عَلى قُلوبٍ مِثلِهِبَأساً فَشَنّوا اللَّأمَ فَوقَ اللامِ
  30. ٣٠لِغُلامِهِم في الروعِ عَزمَةُ شائِبٍوَلِكَهلِهِم فيهِ هُجومُ غُلامِ
  31. ٣١تَبِعوا الأَميرَ أَبا الفَضائِلِ فَاِقتَدوابِفِعالِهِ في البَأسِ وَالإِقدامِ
  32. ٣٢فَليَهنِكَ الظَفَرُ الَّذي لَولاكَ ماخَطَرَت بَشائِرُهُ عَلى الأَوهامِ
  33. ٣٣فَتحٌ جَعَلتَ بِهِ العِدى أُحدوثَةًتَبقى مَدى الأَحقابِ وَالأَعوامِ
  34. ٣٤إِنّي لَأَعجَبُ وَالكُماةُ عَوابِسٌمِن وَجهِكَ المُتَهَلِّلِ البَسّامِ
  35. ٣٥وَإِذا دَجى خَطبٌ فَرَأيُكَ سافِرٌوَإِذا عَرى جَدبٌ فَبَحرُكَ طامِ
  36. ٣٦فَتَمَلَّ ما أَولاكَ سَيِّدُنا أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِ مِنَ الإِنعامِ
  37. ٣٧وَاِسعَد بِما أوتيتَهُ مِن رُتبَةٍخَصَّتكَ بِالتَشريفِ وَالإِكرامِ
  38. ٣٨وَبِخِلعَةٍ شَهِدَت بِأَنَّكَ حُزتَ مِنشَرَفِ الخِلافَةِ أَوفَرَ الأَقسامِ
  39. ٣٩لا زِلتَ تَرفُلُ في ثِيابِ سَعادَةٍفَضلاً وَتَسحَبُ ذَيلَ جَدٍّ سامِ
  40. ٤٠تُخشى وَتُرجى سَيفُ بَأسِكَ قاطِعٌبَينَ الوَرى وَسَحابُ جودِكَ هامِ