قصائد

يا أبا جعفر لعا من عثار

الجزار السرقسطيأيوبيالخفيفحكمةالياء

  1. ١يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثاروَغَياثاً فَما يقرُّ قَراري
  2. ٢سَيدي اسمع لعبدك القن يحيىخَبَراً مضحكاً مِن الأَخبار
  3. ٣كانَ لي والد وَكان لعمريفي بَني العصر بِالفلاحة داري
  4. ٤ناقص الراي تاجرَ البر وَالبحر وناهيك فارِسٌ في التجار
  5. ٥مثل ما سيمي اللديغ سَليماًوَأَنا بَعده عَلى ذاك جار
  6. ٦وَكَذا يَسلك النَجيب وَيَقفونَهجَ آبائه عَلى آثار
  7. ٧لَو وَردت البِحار أَطلب ماءًجَفَ قَبل الوَرد ماء البِحار
  8. ٨أَو لَمست العود النَضير بِكَفيلِذَوي بَعد نَضرة وَاِخضِرار
  9. ٩أَو رَمى بَأسي النُجومَ الدراريلانزوى ضوؤها عَن الأَبصار
  10. ١٠وَلَو أَني بعتُ القَناديل يَوماًأُدغم اللَيل في ضِياء النَهار
  11. ١١اِكتَراها وَلَم يَكُن مُستَخيراًوَقتَ شُؤمٍ بِطالع الأَدبار
  12. ١٢جُدبَةٌ بَعضَها مِن الشُؤم أَضحىفي عُلوٍ وَبَعضَها في اِنحِدار
  13. ١٣لَم يَزَل زارِعاً بِها حَمل بَغلٍرافِعاً مِنهُ نصفَ حَمل حِمار
  14. ١٤ساءَني ما أَصَبت فيها وَلَكنسَرَني مِنهُ خَيبة العَشار
  15. ١٥ما أُبالي وَقَد غَدا لي رُكناًصاحب الشُرطة الكَريم النَجار