يا أبا جعفر لعا من عثار
الجزار السرقسطيأيوبيالخفيفحكمةالياء
- ١يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثاروَغَياثاً فَما يقرُّ قَراري
- ٢سَيدي اسمع لعبدك القن يحيىخَبَراً مضحكاً مِن الأَخبار
- ٣كانَ لي والد وَكان لعمريفي بَني العصر بِالفلاحة داري
- ٤ناقص الراي تاجرَ البر وَالبحر وناهيك فارِسٌ في التجار
- ٥مثل ما سيمي اللديغ سَليماًوَأَنا بَعده عَلى ذاك جار
- ٦وَكَذا يَسلك النَجيب وَيَقفونَهجَ آبائه عَلى آثار
- ٧لَو وَردت البِحار أَطلب ماءًجَفَ قَبل الوَرد ماء البِحار
- ٨أَو لَمست العود النَضير بِكَفيلِذَوي بَعد نَضرة وَاِخضِرار
- ٩أَو رَمى بَأسي النُجومَ الدراريلانزوى ضوؤها عَن الأَبصار
- ١٠وَلَو أَني بعتُ القَناديل يَوماًأُدغم اللَيل في ضِياء النَهار
- ١١اِكتَراها وَلَم يَكُن مُستَخيراًوَقتَ شُؤمٍ بِطالع الأَدبار
- ١٢جُدبَةٌ بَعضَها مِن الشُؤم أَضحىفي عُلوٍ وَبَعضَها في اِنحِدار
- ١٣لَم يَزَل زارِعاً بِها حَمل بَغلٍرافِعاً مِنهُ نصفَ حَمل حِمار
- ١٤ساءَني ما أَصَبت فيها وَلَكنسَرَني مِنهُ خَيبة العَشار
- ١٥ما أُبالي وَقَد غَدا لي رُكناًصاحب الشُرطة الكَريم النَجار