وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبريعباسيالطويلحزنالدال
- ١وما هذه الأيّام إلا معارةتمتّع بها فالمستعار رديد
- ٢ولا تعتقد فيها البقاء فإنهاوإن بقيت فالمستعير فقيد
- ٣وكل جديد أخلقته يد البلىفرتّ لقوم قادمين جديد
- ٤وبين صروف النيرين عجائبٌتناهى إليها العقل وهو بليد
- ٥فلا مصعد عنها ولا متسلقإلى فوقها إلا مداه بعيد
- ٦حياة وموت وافتراق وألفةونحس وسعد والسعيد سعيد
- ٧ومركز عقل المرء فيه مواهبمن الله فيها قائم وحصيد
- ٨هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهىإذا صحّ ينجي من هوى ويعيد
- ٩هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفاوطاش على علم إليه يعود
- ١٠هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمدعليه فما حبل سواه مديد
- ١١شديد على الإنسان فقد حياتهوما فات من تهذيبها فسديد