قصائد

وذي لوثة منهى الرقاد بعينه

عمرو بن الأهتممخضرمالطويلنصيحةالراء

  1. ١وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِبُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
  2. ٢فَقُلتُ لَهُ كَمّش ثِيابَكَ وَاِرتَحلوَإلّا يُكايدكَ السُرى وَالهواجِرُ
  3. ٣إِذا ما نُجومُ اللَيلِ صارَت كَأَنَّهاهَجائِنُ يَطلَعنَ الفَلاةَ صَوادِرُ
  4. ٤شَآميهِ إِلا سُهَيلاً كَأَنَّهُفَتيقٌ غَدا عَن شَولَةٍ وَهُوَ جافِرُ