قصائد

هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا

المهذب بن الزبيرمملوكيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغارواومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُوا
  2. ٢وهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإنبَعُدَت نوَى بهمُ وشطَّ مزارُ
  3. ٣فارقتُهم وكأنَّهم في ناظرِيممَّا تُمثِّلُهم ليَ الأفكارُ
  4. ٤تركوا المنازلَ والدِّيارَ فما لهمإلاّ القلوبُ منازِلٌ وديارُ
  5. ٥واستوطنوا البِيدَ القِفارَ فأَصبحتمنهم ديارُ الإنس وَهيَ قِفارُ
  6. ٦فلئن غدت مصرٌ فلي من بعدهمفلهم بأجواز الفلا أمصارُ
  7. ٧أو جاوروا نجداً فلي من بعدهمجاران فيضُ الدّمعِ والتِّذكارُ
  8. ٨ألِفُوا مُواصلَةَ الفلا والبيدِ مُذهَجَرَتهُمُ الأوطانُ والأوطارُ
  9. ٩بقلائصِ الاهلَّةِ عندماتبدو ولكن فوقها أقمارُ
  10. ١٠وكأنَّما الآفاقُ طُرُّا أقسَمَتألاّ يَقِرَّ لهم عليه قَرارُ
  11. ١١والدَّهرُ ليلٌ مُذ تناءت دارُهُمعنّى وهل بعد النّهارِ نهارُ
  12. ١٢لى فيهمُ جارٌ يمُتُّ بحرمتىإن كان يُحفَظُ للقلوبِ جِوارُ
  13. ١٣لا بل أسيرٌ فى وَثاقِ وفائِهِلهُم فقد قتلَ الوفاءَ إسارُ
  14. ١٤أمنازلَ الأحبابِ غيَّرك البِلَىفلنا اعتبارٌ فيك واستعبارُ
  15. ١٥سَقياً لدهرٍ كان منك تشابَهتأوقاتُهُ فجميعُهُ أسحارُ
  16. ١٦قَصُرَت ليَ الأعوامُ فيه فمُذ نأَواطالت بَي الأيامُ وهيَ قصارُ
  17. ١٧يا دهرُ لا يَغرُرك ضَعفُ تَجَلُّديإِنِّي على غير الهوى صبَّارُ