أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلمدحالراء
- ١أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
- ٢وتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاًمُحلَّى بأصنافِ الفَخارِ مُجوهَرَا
- ٣يراك حديدُ الهندِ أشرفَ قيمةًوأعظمَ آثاراً وأكرمَ عُنصُرَا
- ٤إذا أنت صاحبتَ الحُسامَ إلى الوغىوكلَّفتَهُ فيها مضاكَ فقصَّرا
- ٥وقد مارست منك الأعادِى ممارِساًلها حازماً إن أوردَ الأمرَ أصدرَا
- ٦ترى خلفَه من قادةِ النَّاسِ عسكراًوقُدَّامَه من صادِق البأسِ عسكرا
- ٧أخو العزِّ ينفى الجبنَ عنه مضاؤُهُوذو الحزِم يكفيه الثَّباتُ التَّهوُّرا
- ٨وحسبُ الأعادى منك بالأمس وقعةًقضى اللهُ أن يُنسَى الزّمانُ وتُذكرا
- ٩وأقبَلتَها نحوَ الصَّعيدِ فلو تَشاهناك منَعتَ النّيلَ أن يَتَحدَّرا
- ١٠كتائبُ يُوهى جَندلَ الأرضِ سيرُهاويذروهُ حتى يملأَ الأرضَ عِثيَرَا
- ١١وما يومُ مروانَ الحمارِ بنَحوِهابأعظمَ من يوم الحمارِ وأشهَرَا
- ١٢غدا ابنُ مصالٍ للصَّوارِمِ حاسراًوراحَ وقد ألبَستَهُ الدَّمَّ مِغفَرَا
- ١٣وظنَّ الوغى مُستَنزَهَ الصَّيدِ والظّباحَوائمَ طيرٍ بالصَّوارِم نُقَّرَا
- ١٤فأقدمَ عن جَهلٍ بها لا شجاعةٍوعاجَلَهُ المقدورُ أن يتأخَّرَا
- ١٥فَإن كان نجم الدين حقًّا كما دَعَوافإنَّك شمسُ الدّينِ أخفَته أن يُرى