قصائد

أبى الله إلا أن تعان وتنصرا

المهذب بن الزبيرمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصراوتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
  2. ٢وتُصبحَ سيفاً مثلَ نعتك قاطعاًمُحلَّى بأصنافِ الفَخارِ مُجوهَرَا
  3. ٣يراك حديدُ الهندِ أشرفَ قيمةًوأعظمَ آثاراً وأكرمَ عُنصُرَا
  4. ٤إذا أنت صاحبتَ الحُسامَ إلى الوغىوكلَّفتَهُ فيها مضاكَ فقصَّرا
  5. ٥وقد مارست منك الأعادِى ممارِساًلها حازماً إن أوردَ الأمرَ أصدرَا
  6. ٦ترى خلفَه من قادةِ النَّاسِ عسكراًوقُدَّامَه من صادِق البأسِ عسكرا
  7. ٧أخو العزِّ ينفى الجبنَ عنه مضاؤُهُوذو الحزِم يكفيه الثَّباتُ التَّهوُّرا
  8. ٨وحسبُ الأعادى منك بالأمس وقعةًقضى اللهُ أن يُنسَى الزّمانُ وتُذكرا
  9. ٩وأقبَلتَها نحوَ الصَّعيدِ فلو تَشاهناك منَعتَ النّيلَ أن يَتَحدَّرا
  10. ١٠كتائبُ يُوهى جَندلَ الأرضِ سيرُهاويذروهُ حتى يملأَ الأرضَ عِثيَرَا
  11. ١١وما يومُ مروانَ الحمارِ بنَحوِهابأعظمَ من يوم الحمارِ وأشهَرَا
  12. ١٢غدا ابنُ مصالٍ للصَّوارِمِ حاسراًوراحَ وقد ألبَستَهُ الدَّمَّ مِغفَرَا
  13. ١٣وظنَّ الوغى مُستَنزَهَ الصَّيدِ والظّباحَوائمَ طيرٍ بالصَّوارِم نُقَّرَا
  14. ١٤فأقدمَ عن جَهلٍ بها لا شجاعةٍوعاجَلَهُ المقدورُ أن يتأخَّرَا
  15. ١٥فَإن كان نجم الدين حقًّا كما دَعَوافإنَّك شمسُ الدّينِ أخفَته أن يُرى