كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير
المهذب بن الزبيرمملوكيالبسيطالراء
- ١كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
- ٢تشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍتشابُهَ الناسِ والأصنامِ في الصُّورِ
- ٣ولم أبِت قَطُّ من خَلقٍ على ثقةٍإِلاَّ وأصبحتُ من عقلي على غَرَرِ
- ٤لا تخدَعَنِّى بمرئىٍّ ومُستَمعٍفما أُصَدِّقُ لا سمعى ولا بَصري
- ٥وكيف آمَنُ غيرِي عند نائبةٍيوماً إِذا كنتُ من نفسى على حَذَرِ
- ٦تأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لىمن أن أُقيمَ وآمالى على سَفَرِ
- ٧إنّي لأشهَرُ فى أهل الفصاحةِ منشمسٍ وأسيَرُ فى الآفاق من قمرِ
- ٨وسوفَ أرمى بنفسى كُلَّ مَهلُكَةٍتَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
- ٩إمَّا العُلا وإليها مُنتَهَى أملىأو الرَّدى وإليه مُنتَهَى البشرِ