قصائد

كم كنت أسمع أن الدهر ذو غير

المهذب بن الزبيرمملوكيالبسيطالراء

  1. ١كم كنتُ أسمعُ أن الدهرَ ذو غِيَرٍفاليومَ بالخُبرِ أَستغني عن الخَبَرِ
  2. ٢تشابَهَ الناسُ في خَلقٍ وفي خُلُقٍتشابُهَ الناسِ والأصنامِ في الصُّورِ
  3. ٣ولم أبِت قَطُّ من خَلقٍ على ثقةٍإِلاَّ وأصبحتُ من عقلي على غَرَرِ
  4. ٤لا تخدَعَنِّى بمرئىٍّ ومُستَمعٍفما أُصَدِّقُ لا سمعى ولا بَصري
  5. ٥وكيف آمَنُ غيرِي عند نائبةٍيوماً إِذا كنتُ من نفسى على حَذَرِ
  6. ٦تأبى المكارِمُ والمجدُ المؤَثَّلُ لىمن أن أُقيمَ وآمالى على سَفَرِ
  7. ٧إنّي لأشهَرُ فى أهل الفصاحةِ منشمسٍ وأسيَرُ فى الآفاق من قمرِ
  8. ٨وسوفَ أرمى بنفسى كُلَّ مَهلُكَةٍتَسرَِى بها الشُّهبُ إن سارت على خطرِ
  9. ٩إمَّا العُلا وإليها مُنتَهَى أملىأو الرَّدى وإليه مُنتَهَى البشرِ