يا أيها الملك الذي أوصافه
المهذب بن الزبيرمملوكيالكاملهجاءالعين
- ١يا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُغُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِ
- ٢لا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنىلو شِئتُ لم أجبُن ولم أتخشَّعِ
- ٣إن لم أكن مِلءَ العيونِ فإنّنىفى القول يا ابنَ الصّيدِ ملءُ المَسمَع
- ٤فليُمسِكوا عنِّي فلولا أنّنيأبقى على عِرضي إذاً لم أجزَعِ
- ٥وأهمُّ من هجوى لهم مدحُ الذىرفَع القريضَ إِلى المحلِّ الأرفَعِ
- ٦ولو أنه ناجَى ضميرَي في الكرىطيفُ الخيالِ بِريبَةٍ لم أهجَعِ
- ٧وإِذا بدا لِي الهُجرُ لم أرَ شخصَهُوإذا يُقال لِيَ الخَنا لم أسمَعِ
- ٨والنّاسُ قد علموا بأنّى ليس لىمُذ فى أعراضهم من مَطمَعِ