وتلقى الدهر منه بليث غاب
المهذب بن الزبيرمملوكيالوافررومانسيةالنون
- ١وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
- ٢تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاهاجداوِلَ والرِّماحَ لها غصونا
- ٣وتَحسَبُ خَيلَهُ عِقبانَ دَجنٍيَرُحنَ مع الظَّلامِ ويغتدينا
- ٤إذا قَدَحَت بجِنح الليل أورَتسناً يُعشى عيون النَاظرينا
- ٥وإن جَنَحَت مع الإصباحِ عدواًأثارَت للعَجَاج به دُجُونا
- ٦كأنّ الشَّمسَ حين تُثيرُ نقعاًتُحاذِرُ من سُطاهُ أن تَبينا
- ٧وما كُسِفَت بُدورُ الاُفق إِلاَّأسًى إذ أبصرَت منه الجبينا
- ٨وما اضطربت رِماحُ الخطِّ إِلاَّمخافَةَ أن يُحطِّمَها مُبينَا
- ٩وما تَندَقُّ يوم الرَّوع حتَّىيَدُقَّ بها الكواهلَ والمتُونا
- ١٠عجبتُ لها تُصافح من يَديهوتُوصَفُ الظَّما بحراً مَعينا
- ١١ويُورِدُها ولا يُخطى برأىٍنِطافاً من دُروع الدَّارعينا
- ١٢وهل يَشفَى لها أبداً غَليٌوقد شرِبَت دِماءَ الكافرينا
- ١٣إذا لَقِيَت عيونض الروم زُرقاًحسِبتَ نِصالَها تلك العيونا
- ١٤وقائعُ فى العُداةِ له تُبارىصنائعَ فى العُفاةِ المُجتدينا
- ١٥وإرغامٌ به أبكى عيوناًوإنعامٌ أقَرَّ به عُيونا