قصائد

وتلقى الدهر منه بليث غاب

المهذب بن الزبيرمملوكيالوافررومانسيةالنون

  1. ١وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
  2. ٢تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاهاجداوِلَ والرِّماحَ لها غصونا
  3. ٣وتَحسَبُ خَيلَهُ عِقبانَ دَجنٍيَرُحنَ مع الظَّلامِ ويغتدينا
  4. ٤إذا قَدَحَت بجِنح الليل أورَتسناً يُعشى عيون النَاظرينا
  5. ٥وإن جَنَحَت مع الإصباحِ عدواًأثارَت للعَجَاج به دُجُونا
  6. ٦كأنّ الشَّمسَ حين تُثيرُ نقعاًتُحاذِرُ من سُطاهُ أن تَبينا
  7. ٧وما كُسِفَت بُدورُ الاُفق إِلاَّأسًى إذ أبصرَت منه الجبينا
  8. ٨وما اضطربت رِماحُ الخطِّ إِلاَّمخافَةَ أن يُحطِّمَها مُبينَا
  9. ٩وما تَندَقُّ يوم الرَّوع حتَّىيَدُقَّ بها الكواهلَ والمتُونا
  10. ١٠عجبتُ لها تُصافح من يَديهوتُوصَفُ الظَّما بحراً مَعينا
  11. ١١ويُورِدُها ولا يُخطى برأىٍنِطافاً من دُروع الدَّارعينا
  12. ١٢وهل يَشفَى لها أبداً غَليٌوقد شرِبَت دِماءَ الكافرينا
  13. ١٣إذا لَقِيَت عيونض الروم زُرقاًحسِبتَ نِصالَها تلك العيونا
  14. ١٤وقائعُ فى العُداةِ له تُبارىصنائعَ فى العُفاةِ المُجتدينا
  15. ١٥وإرغامٌ به أبكى عيوناًوإنعامٌ أقَرَّ به عُيونا