قصائد

لو رمت إبقاء الوداد بحاله

الشاب الظريفمملوكيالكاملاللام

  1. ١لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِلَمْ تُغْرِ طَرْفَكَ بِارْتِيادِ نِبَالِهِ
  2. ٢أَمّا وَقَدْ سَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَىفَأَتَتْ بِما تَلْقَاهُ مِنْ أَهْوَالِهِ
  3. ٣حَدَقُ الجَآذِرِ كُنَّ أَوَّلَ شَافِعٍلِلْعَقْلِ حَتَّى فُكَّ أَسْرُ عِقَالِهِ
  4. ٤يَا مَنْ يَلُومُ الصَّبَّ فِي بُرَحَائِهِإِبْغِ السَّلامَة لاَ بُلِيتَ بِحَالِهِ
  5. ٥مَنْ شُغْلُهُ بِالحُبّ عَنْ مَحْبُوبِهِكَيْفَ الفَرَاغُ لَهُ إِلى عُذَّالِهِ
  6. ٦هُوَ ذَلِكَ القَمَرُ الَّذي القمرُ الَّذيمُتَنَاقِضٌ بَدْرُ الدُّجَى لِكَمَالِهِ
  7. ٧لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ خَدَّهُ أَفْنَيْتُهُبِاللَّثْمِ أَوْ أَذْبَلْتُ وَرْدَ جَمَالِهِ
  8. ٨الحَرْبُ بَيْنَ عُهُودِهِ وَوَفَائِهِكَالسِّلْمِ بَيْنَ وُعُودِهِ وَمُطَالِهِ
  9. ٩طَالَتْ مَسافَةُ هَجْرِهِ فَكَأَنَّهَامِنْ لَيلِ عَاشِقِهِ وَمِنْ آمَالِهِ
  10. ١٠دَاني المَزارِ يَرُوعُ قَلْبي صَدُّهُيَا قُرْبَ شُقَّتِهِ وَبُعْدَ مَنالِهِ
  11. ١١كَيْفَ الخَلاصُ لِمَنْ تَقَسَّمَ قَلْبُهُما بَيْنَ بَدْرِ المُنْحَنَى وَغَزالِهِ
  12. ١٢بِاللَّه يا رِيح الشّمالِ رِسَالةًفَسِوَاكِ لَمْ أَرْكُنْ إِلى إِرْسَالِهِ
  13. ١٣قُولي لِتيَّاهِ الشَّمائِلِ لَمْ يَزَلْيُبْدِي لَنَا مَلَلاً بِشَرْعِ مِطالِهِ
  14. ١٤عَانِ التَّعَطُّفِ حِينَ تُبْصِرُ عَانياًوَإِذَا ظَفَرْتَ بِوَالهٍ بِكَ والهِ
  15. ١٥يَجْني عَليَّ كمَا جَنَى الأَثْمَارَ مَنْأَمَّ ابْنَ يَعْقُوبٍ عَلى إِقْلالِهِ
  16. ١٦لَوْلا التُّقَى وَهُوَ الَّذي وَهَبَ التُّقَىلَعَبدْتُهُ وَعَبَدتُ حُسْنَ خِلالِهِ
  17. ١٧وَجْهٌ تَغارُ الشَّمْسُ مِنْهُ إِذَا بَدَاوَتَودُّ لَوْ طُبِعَتْ عَلى أَمْثالِهِ
  18. ١٨مُتَهلِّلُ القَسَمَاتِ يُؤْذِنُ بِالرِّضَاوَجْهُ الكَريمِ يبينُ عَنْ أَفْعَالِهِ
  19. ١٩سَمَتِ العُلَى عِشْقاً لَهُ وَدَنَا لَهَامُتَواضِعاً فَتَمَنَّعْت بِوِصَالِهِ
  20. ٢٠إِنْ رُمْتَ مَجْداً فاسْتَدِلّ بِفعلِهِأَوْ رُمْتَ رُشْداً فاسْتَفِدْ بِمَقالِهِ
  21. ٢١أَوْ حَارَبَتْكَ صُرُوفُ دَهْرِكَ فاسْتَتِرْبِحِمَاهُ مِنْهَا وَاعْتَصِمْ بِحِبالِهِ
  22. ٢٢أَوْ شِئْتَ تَلْقَى البَحْرَ عِنْدَ هِياجِهِفَانْظُرْ إِلَيْهِ تَجِدْهُ يَوْمَ جِدَالِهِ
  23. ٢٣يَدْرِي مَقالَ الخَصْمِ قَبْلَ سَماعِهِلِكَلامِهِ فَيُجِيبُ قَبْلَ سُؤَالِهِ
  24. ٢٤لِمحَمّدٍ في المَجْدَ مُعْجِزُ سُؤْدَدٍعَجزَتْ بِهِ الأَيّامُ عَنْ أَمْثالِهِ
  25. ٢٥بِمُبَخّلٍ في عِرْضِهِ وَذِمَامِهِسَمْحِ اليَدَين بِجَاهِهِ وَبِمَالِهِ
  26. ٢٦مُغْضٍ عَنِ الفَحْشاءِ يَشْفَعُ حِلْمُهُحِذْقُ الذكيِّ بِغَفْلَةِ المُتَبَالِهِ
  27. ٢٧ويُمَارِسُ الدُّنْيَا بِهِمَّة مَنْ يَرىأَيَّامَهَا شَرَفاً لِوَقْعِ نِصَالِهِ
  28. ٢٨أَنَّى التفتُّ رَأَيْتُ مِنْ إِحْسانِهِأَثراً مُشاهَدَةً وَمِنْ إِجمالِهِ
  29. ٢٩مَنْ مُقْتَدٍ بِكَمالِهِ أَوْ مُهْتَدٍبِجَلاله أَوْ مُجْتَدٍ لِسُؤالِهِ
  30. ٣٠اللّيْثُ بَيْنَ أَمامِهِ وَوَرَائِهِوَالبَحْرُ بَيْنَ يَمينِهِ وَشِمالِهِ
  31. ٣١أَعْطَى بَنِيهِ حُسْنَ سِيرتِهِ الَّتيعَنْ وَالِدَيْهِ فاعْتَجِبْ لِفَعالِهِ
  32. ٣٢شَهِدَتْ مَنَاقِبُ آلِه في مَجْدِهِمَعْنَى مَنَاقِب مَجْدِهِ في آلِهِ
  33. ٣٣مِنْ مَعْشَرٍ يُهْدَى الدَّلِيلُ بنُورِهِمْوَيَضِلُّ رُشْداً عَنْ طَريقِ ضَلالِهِ
  34. ٣٤وَإذَا اسْتَعَنْتَ بِهِمْ عَلى كَيْدِ العِدانَهضُوا بِأَبْطالٍ عَلى إِبْطَالِهِ
  35. ٣٥جَلَسُوا عَلى الفَلَكِ المُحيطِ وَدُونَهُمْهَذا الزَّمانُ بِشَمْسِهِ وَهِلالِهِ
  36. ٣٦مِن كُلِّ مَنْ يَلْقَاكَ قَبْلَ لِقَائِهِمَا شَاءَ بَلْ مَا شِئْتَ مِنْ أَفْضَالِهِ
  37. ٣٧تَتَأَخَّرُ القُبُلاتُ عَنْ أَقْدامِهِمِنْ هَيْبَةٍ فَتَؤُمُّ تُرْبَ نِعَالِهِ
  38. ٣٨مُسْتَغْرِقٌ بِاللَّهِ يُظْهِرُ بَعْضَهُلِلعالمينَ ظُهُورَ طَيْفِ خَيَالِهِ
  39. ٣٩لَوْلا مَهابتهُ الَّتي ثَنَتِ الوَرَىعَنْ قُربِه صَلُّوا عَلى أَذْيالِهِ
  40. ٤٠لا يَعْرِفُ الفَحْشَاءَ لا عَنْ ركَّةٍبَلْ عَنْ تَكَرُّمِهِ وَعَنْ إِهْمَالِهِ
  41. ٤١أَغْناهُ عَنْ وَصْفِ الشَّجَاعَةِ نُبْلُهُلا عَاجِزٌ ما رَامَ في إِهْمَالِهِ
  42. ٤٢وَلمنْ يُحارِبُ في الأَنَامِ بِأَسْرِهِمْعُتَقاءُ رَأْفَتِهِ وَبَعْضُ عِيالِهِ
  43. ٤٣هَيْهَاتَ يَبْلُغ وَصْفَهُ مَدْحٌ وَلَوْأَفْنَى البَليغُ الجُهْدَ في أَفْعالِهِ
  44. ٤٤يَا مَنْ لَهُمْ هِمَمٌ تَفِلُّ شَبا الظُّبَىظُبَةُ الحُسَامِ بِحَدِّه وَصقالِهِ
  45. ٤٥خُذْ شَهْرَك الآتي بِبَهْجَةِ عَالِمٍبِنِهَايةِ الأقْبالِ في إِقْبَالِهِ
  46. ٤٦شَهْراً حَوَيْتَ ثَوابَهُ وَحَكَيْتَ مافي حُسْنِ مَقْدَمِه وَشِبْهِ هِلالِهِ
  47. ٤٧وَقَرنْتَهُ بِالبرِّ في شَعْبانِهِوَبِهِ يَكونُ الزَّادُ في شَوَّالِهِ
  48. ٤٨لَوْ لَمْ يُؤمّل عَوْدَهُ لَكَ ثانِياًلَمْ يَرْضَ مِنْكَ بِبَيْنه وَزَوَالِهِ
  49. ٤٩خُذْ بِنْتَ لَيْلَتِهَا ومَهّدْ عُذْرَ مَنْلَمْ يَسْتَفِقْ لِلنَّظْمِ مِنْ أَشْغَالِهِ
  50. ٥٠مُصْفِي الوِدادَ يَعُدُّ بأْسَكَ قُوّةًوَيَعُدُّ ذِكْرَكَ فُرْصَةً في فَالِهِ
  51. ٥١بِصِفَاتِك العُلْيَا مَحَطُّ رَجَائِهِوَبِبَابِكَ الأَعْلَى مَحَطُّ رِحَالِهِ