لو رمت إبقاء الوداد بحاله
الشاب الظريفمملوكيالكاملاللام
- ١لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِلَمْ تُغْرِ طَرْفَكَ بِارْتِيادِ نِبَالِهِ
- ٢أَمّا وَقَدْ سَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَىفَأَتَتْ بِما تَلْقَاهُ مِنْ أَهْوَالِهِ
- ٣حَدَقُ الجَآذِرِ كُنَّ أَوَّلَ شَافِعٍلِلْعَقْلِ حَتَّى فُكَّ أَسْرُ عِقَالِهِ
- ٤يَا مَنْ يَلُومُ الصَّبَّ فِي بُرَحَائِهِإِبْغِ السَّلامَة لاَ بُلِيتَ بِحَالِهِ
- ٥مَنْ شُغْلُهُ بِالحُبّ عَنْ مَحْبُوبِهِكَيْفَ الفَرَاغُ لَهُ إِلى عُذَّالِهِ
- ٦هُوَ ذَلِكَ القَمَرُ الَّذي القمرُ الَّذيمُتَنَاقِضٌ بَدْرُ الدُّجَى لِكَمَالِهِ
- ٧لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ خَدَّهُ أَفْنَيْتُهُبِاللَّثْمِ أَوْ أَذْبَلْتُ وَرْدَ جَمَالِهِ
- ٨الحَرْبُ بَيْنَ عُهُودِهِ وَوَفَائِهِكَالسِّلْمِ بَيْنَ وُعُودِهِ وَمُطَالِهِ
- ٩طَالَتْ مَسافَةُ هَجْرِهِ فَكَأَنَّهَامِنْ لَيلِ عَاشِقِهِ وَمِنْ آمَالِهِ
- ١٠دَاني المَزارِ يَرُوعُ قَلْبي صَدُّهُيَا قُرْبَ شُقَّتِهِ وَبُعْدَ مَنالِهِ
- ١١كَيْفَ الخَلاصُ لِمَنْ تَقَسَّمَ قَلْبُهُما بَيْنَ بَدْرِ المُنْحَنَى وَغَزالِهِ
- ١٢بِاللَّه يا رِيح الشّمالِ رِسَالةًفَسِوَاكِ لَمْ أَرْكُنْ إِلى إِرْسَالِهِ
- ١٣قُولي لِتيَّاهِ الشَّمائِلِ لَمْ يَزَلْيُبْدِي لَنَا مَلَلاً بِشَرْعِ مِطالِهِ
- ١٤عَانِ التَّعَطُّفِ حِينَ تُبْصِرُ عَانياًوَإِذَا ظَفَرْتَ بِوَالهٍ بِكَ والهِ
- ١٥يَجْني عَليَّ كمَا جَنَى الأَثْمَارَ مَنْأَمَّ ابْنَ يَعْقُوبٍ عَلى إِقْلالِهِ
- ١٦لَوْلا التُّقَى وَهُوَ الَّذي وَهَبَ التُّقَىلَعَبدْتُهُ وَعَبَدتُ حُسْنَ خِلالِهِ
- ١٧وَجْهٌ تَغارُ الشَّمْسُ مِنْهُ إِذَا بَدَاوَتَودُّ لَوْ طُبِعَتْ عَلى أَمْثالِهِ
- ١٨مُتَهلِّلُ القَسَمَاتِ يُؤْذِنُ بِالرِّضَاوَجْهُ الكَريمِ يبينُ عَنْ أَفْعَالِهِ
- ١٩سَمَتِ العُلَى عِشْقاً لَهُ وَدَنَا لَهَامُتَواضِعاً فَتَمَنَّعْت بِوِصَالِهِ
- ٢٠إِنْ رُمْتَ مَجْداً فاسْتَدِلّ بِفعلِهِأَوْ رُمْتَ رُشْداً فاسْتَفِدْ بِمَقالِهِ
- ٢١أَوْ حَارَبَتْكَ صُرُوفُ دَهْرِكَ فاسْتَتِرْبِحِمَاهُ مِنْهَا وَاعْتَصِمْ بِحِبالِهِ
- ٢٢أَوْ شِئْتَ تَلْقَى البَحْرَ عِنْدَ هِياجِهِفَانْظُرْ إِلَيْهِ تَجِدْهُ يَوْمَ جِدَالِهِ
- ٢٣يَدْرِي مَقالَ الخَصْمِ قَبْلَ سَماعِهِلِكَلامِهِ فَيُجِيبُ قَبْلَ سُؤَالِهِ
- ٢٤لِمحَمّدٍ في المَجْدَ مُعْجِزُ سُؤْدَدٍعَجزَتْ بِهِ الأَيّامُ عَنْ أَمْثالِهِ
- ٢٥بِمُبَخّلٍ في عِرْضِهِ وَذِمَامِهِسَمْحِ اليَدَين بِجَاهِهِ وَبِمَالِهِ
- ٢٦مُغْضٍ عَنِ الفَحْشاءِ يَشْفَعُ حِلْمُهُحِذْقُ الذكيِّ بِغَفْلَةِ المُتَبَالِهِ
- ٢٧ويُمَارِسُ الدُّنْيَا بِهِمَّة مَنْ يَرىأَيَّامَهَا شَرَفاً لِوَقْعِ نِصَالِهِ
- ٢٨أَنَّى التفتُّ رَأَيْتُ مِنْ إِحْسانِهِأَثراً مُشاهَدَةً وَمِنْ إِجمالِهِ
- ٢٩مَنْ مُقْتَدٍ بِكَمالِهِ أَوْ مُهْتَدٍبِجَلاله أَوْ مُجْتَدٍ لِسُؤالِهِ
- ٣٠اللّيْثُ بَيْنَ أَمامِهِ وَوَرَائِهِوَالبَحْرُ بَيْنَ يَمينِهِ وَشِمالِهِ
- ٣١أَعْطَى بَنِيهِ حُسْنَ سِيرتِهِ الَّتيعَنْ وَالِدَيْهِ فاعْتَجِبْ لِفَعالِهِ
- ٣٢شَهِدَتْ مَنَاقِبُ آلِه في مَجْدِهِمَعْنَى مَنَاقِب مَجْدِهِ في آلِهِ
- ٣٣مِنْ مَعْشَرٍ يُهْدَى الدَّلِيلُ بنُورِهِمْوَيَضِلُّ رُشْداً عَنْ طَريقِ ضَلالِهِ
- ٣٤وَإذَا اسْتَعَنْتَ بِهِمْ عَلى كَيْدِ العِدانَهضُوا بِأَبْطالٍ عَلى إِبْطَالِهِ
- ٣٥جَلَسُوا عَلى الفَلَكِ المُحيطِ وَدُونَهُمْهَذا الزَّمانُ بِشَمْسِهِ وَهِلالِهِ
- ٣٦مِن كُلِّ مَنْ يَلْقَاكَ قَبْلَ لِقَائِهِمَا شَاءَ بَلْ مَا شِئْتَ مِنْ أَفْضَالِهِ
- ٣٧تَتَأَخَّرُ القُبُلاتُ عَنْ أَقْدامِهِمِنْ هَيْبَةٍ فَتَؤُمُّ تُرْبَ نِعَالِهِ
- ٣٨مُسْتَغْرِقٌ بِاللَّهِ يُظْهِرُ بَعْضَهُلِلعالمينَ ظُهُورَ طَيْفِ خَيَالِهِ
- ٣٩لَوْلا مَهابتهُ الَّتي ثَنَتِ الوَرَىعَنْ قُربِه صَلُّوا عَلى أَذْيالِهِ
- ٤٠لا يَعْرِفُ الفَحْشَاءَ لا عَنْ ركَّةٍبَلْ عَنْ تَكَرُّمِهِ وَعَنْ إِهْمَالِهِ
- ٤١أَغْناهُ عَنْ وَصْفِ الشَّجَاعَةِ نُبْلُهُلا عَاجِزٌ ما رَامَ في إِهْمَالِهِ
- ٤٢وَلمنْ يُحارِبُ في الأَنَامِ بِأَسْرِهِمْعُتَقاءُ رَأْفَتِهِ وَبَعْضُ عِيالِهِ
- ٤٣هَيْهَاتَ يَبْلُغ وَصْفَهُ مَدْحٌ وَلَوْأَفْنَى البَليغُ الجُهْدَ في أَفْعالِهِ
- ٤٤يَا مَنْ لَهُمْ هِمَمٌ تَفِلُّ شَبا الظُّبَىظُبَةُ الحُسَامِ بِحَدِّه وَصقالِهِ
- ٤٥خُذْ شَهْرَك الآتي بِبَهْجَةِ عَالِمٍبِنِهَايةِ الأقْبالِ في إِقْبَالِهِ
- ٤٦شَهْراً حَوَيْتَ ثَوابَهُ وَحَكَيْتَ مافي حُسْنِ مَقْدَمِه وَشِبْهِ هِلالِهِ
- ٤٧وَقَرنْتَهُ بِالبرِّ في شَعْبانِهِوَبِهِ يَكونُ الزَّادُ في شَوَّالِهِ
- ٤٨لَوْ لَمْ يُؤمّل عَوْدَهُ لَكَ ثانِياًلَمْ يَرْضَ مِنْكَ بِبَيْنه وَزَوَالِهِ
- ٤٩خُذْ بِنْتَ لَيْلَتِهَا ومَهّدْ عُذْرَ مَنْلَمْ يَسْتَفِقْ لِلنَّظْمِ مِنْ أَشْغَالِهِ
- ٥٠مُصْفِي الوِدادَ يَعُدُّ بأْسَكَ قُوّةًوَيَعُدُّ ذِكْرَكَ فُرْصَةً في فَالِهِ
- ٥١بِصِفَاتِك العُلْيَا مَحَطُّ رَجَائِهِوَبِبَابِكَ الأَعْلَى مَحَطُّ رِحَالِهِ