ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
كثير عزةأمويالطويلمدحاللام
- ١أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِهاوَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها
- ٢عَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍإِلَينا وَلا مَقلِيَّةٌ مِن شَمالِها
- ٣هُوَ الصَفحُ مِنها خَشيَةً أَن تَلومَهاوَأَسبابُ صَرمٍ لَم تَقَع بِقِبالِها
- ٤وَنَحنُ عَلى مِثلٍ لأَسماءَ لَم نَجُزإِلَيها وَلَم نَقطَع قَديمَ خِلالِها
- ٥وَشَوقي إِذا اِستَيقَنتُ أَن قَد تَخَيَّلَتلِبَينِ نَوى أَسماءُ بَعضَ اِختِيالِها
- ٦وَأَسماءُ لا مَشنوعَةٌ بِمَلامَةٍإِلَينا وَلا مَعذورَةٌ بِاِعتِلالِها
- ٧وإِنّي عَلى سُقمي بِأَسماءَ وَالَّذيتُراجِعُ مِنّي النَفسُ بَعدَ اِندِمالِها
- ٨لَأَرتاحُ مِن أَسماءَ لِلذِكرِ قَد خَلاوَلِلرَبعِ مِن أَسماءَ بَعدَ اِحتِمالِها
- ٩وَإِن شَحَطَت يَوماً بَكَيتُ وَإِن دَنَتتَذَلَّلتُ وَاِستَكثَرتُها بِاعتِزالِها
- ١٠وَأُجمِعُ هِجراناً لِأَسماءَ إِن دَنَتبِها الدارُ لا مِن زُهدَةٍ في وِصالِها
- ١١فَما وَصَلَتنا خُلَّةٌ كَوِصالِهاوَلا مَحَلتنا خُلَّةٌ كَمِحالِها
- ١٢فَهَل تَجزِيَن أَسماءُ أَورَقَ عودُهاوَدامَ الَّذي تَثرى بِهِ مِن جَمالِها
- ١٣حَنيني إِلى أَسماءَ وَالخَرقُ دونَهاوَإِكرامِيَ القَومَ العِدى مِن جَلالِها
- ١٤هَلَ انتَ مُطيعي أَيُّها القَلبُ عَنوَةًوَلَم تَلحُ نَفساً لَم تُلَم في اِحتِيالِها
- ١٥فَتَجعَلَ أَسماءَ الغَداةَ كَحاجَةٍأَجَمَّت فَلَمّا أَخلَفَت لَم تُبالِها
- ١٦وَتَجهَلَ مِن أَسماءَ عَهدَ صَبابَةٍوَتَحذوها مِن نَعلِها بِمِثالِها
- ١٧لَعَمرُ أَبي أَسماءَ ما دامَ عَهدُهاعَلى قَولِها ذاتَ الزُمَينِ وَحالِها
- ١٨وَما صَرَمَت إِذ لَم تَكُن مُستَثيبَةًبِعاقِبَةٍ حَبلَ اِمرِئٍ مِن حِبالِها
- ١٩فَواعَجَبا مِن شَوبِها عَذبَ مائِهابِمِلحٍ وضما قَد غَيَّرَت مِن مَقالِها
- ٢٠وَمِن نَشرِها ما حُمِّلَت مِن أَمانَةٍوَمِن وَأيِها بِالوَعدِ ثُمَّ اِنتِقالِها
- ٢١وَكُنّا نَراها بادِيَ الرَأيِ خُلَّةًصَدوقاً عَلى ما أُعطِيَت مِن دَلالِها
- ٢٢وَلَيلَةِ شَفّانٍ يَبلُ ضَريبُهابِنا صَفَحات العيسِ تَحتَ رِحالِها
- ٢٣سَرَيتُ وَلولا حُبُّ أَسماءَ لَم أَبِتتُهَزهِزُ أَثوابي فُنونُ شَمالِها