قصائد

كأن قدودهم أنبتت

المهذب بن الزبيرمملوكيالمتقاربالنون

  1. ١كأنّ قُدودَهُمُ أنبتَتعلى كُثُبِ الرّملِ قضبانَها
  2. ٢حَجَجنَا بها كعبةً للسُّرورِترانا نُمَسِّحُ أركانَها
  3. ٣فطوراً أُعانقُ أَغصانَهاوطوراً أُنادِمُ غِزلانَها
  4. ٤على عاتقٍ إن خَبَت شَمسُنَافَضَضنا عن الشمس أَدنانَها
  5. ٥وإن ظهرت لك محجوبةًقرأتَ بأنفِكَ عُنوانَها
  6. ٦كُميتٌ من الرّاح لكنّماجعلنا من الروح فُرسَانَها
  7. ٧إذا وُجِدَت حَلبةٌ للسروروكان مدى السُّكرِ مَيدَانَها
  8. ٨يطوفُ بها بابلىُّ الجُفونِتفضَحُ خدَّاهُ ألوانَها
  9. ٩إذا ما ادَّعَت سَقَماً مُقلَتاهُأَقمتُ بجسمىَ بُرهانَها
  10. ١٠بكأسٍ إذا ماعلاها المِزاجُأحال إِلى التَّبرِ مَرجانَها
  11. ١١كأنَّ الحَبابَ قُلِّدَتهُ دُرٌّ يُفصِّلُ عِقيانَها
  12. ١٢ومُسمِعَةٍ مثلِ شمس الضّحىأضافت إِلى الحسن إحسانَها
  13. ١٣وراقصةٍ رَقصُهَا لِلُّحُونِعَرُوضٌ تُقيِّدُ أوزانَها
  14. ١٤ولما طَوَى الليلُ ثوبَ النَّهارِوجَرَّت جياجيه أردانَها
  15. ١٥جلونا عرائسَ مثلَ اللُّجَينِصَنَعنا من النارِ تِيجانَها
  16. ١٦وصاغَت مدامعَها حِليَةًعليها تُوَشِّحُجُثمانَها
  17. ١٧رماحاً من الشّمع تفرى الدّجىإذا صقل الليلُ خُرصانَها
  18. ١٨بها ما بأفئدةِ العاشقينَفليست تُفارقُ نِيرانَها
  19. ١٩وقد أشبهت رُقباءَ الحبيبِفما يدخلُ الغُمضُ أجفانَها
  20. ٢٠وفيها دليلٌ بأنَّ النّفوسَ تَبقَى وتُذهِبُ أبدانَها