دار عليها وحشة وقتام
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالميم
- ١دارٌ عَلَيها وَحشة وَقتامُذَهَبت بِرَونَق حُسنِها الأَيّام
- ٢كانَت بِها شَمس السَعادة لَم تَغبمِن حَولِها كُل البُدور قِيام
- ٣سُبحان مَن قرن الخُروج مِن الحِمابِالقَتل لَما اِستَولَت الحُكام
- ٤لا العَيش عَيش بَعدَ سُكان الحِماكُلاً وَلا تِلكَ الخِيام خِيام
- ٥ذَهب الشَباب فَلا أَنيس بَعدَهُوَأَتى المُشيب فَلا عَلَيهِ سَلام
- ٦أَو ما تَراهُ فُضة في عارِضيسَبَكتُهُ في نيرانِها الأَيّام
- ٧بيض النُصول تَجَرَدَت مِن جِفنِهافَعَلى الحَياة تَحية وَسَلام
- ٨فَإِذا الحَبيب أَسا بِنا أَو أَحسَنانَرضى بِذاكَ وَما عَلَيهِ ملام
- ٩تَرَكوا حَلاوة كُل عَيش عَلقَماًتَردي النُفوس وَتَسقَم الأَسقام
- ١٠لَيسَت تَطيب لَنا حَياة بَعدَهُمكانَت ضِياء عَيونِنا الآرام
- ١١ما كُنت أَرضى بِالمَجرة مَورِداًوَظَلالَها وَأَحبَتي ما داموا
- ١٢لَيَتَ الحَياةَ تَزول بَعد ذَهابِهُمشَطوا فَما بَعدَ المرام مَرام
- ١٣قَصر عَلى فَلك السَعادة شادَهُالمَنجِكيّ مُحَمَد الضرغام
- ١٤فَسَقَت ضَريحاً قَد حَواهُ سَحابةتَهمي عَلَيهِ رَحمة وَسَلام
- ١٥مَن آل منجك طابَ نَشر حَديثِهمكَالزَهر في الأَكمام حَيث أَقاموا
- ١٦قَوم صَغيرُهُم كَبير في العُلايَهوى الجَميل وَلَم يَرَعهُ فِطام
- ١٧قَوم إِذا رَكِبوا الجِياد لِمَوقفنَبَتوا رَباً وَعَلى الكِرام كِرام
- ١٨قَومٌ إِذا سَلَت ذُكور سُيوفِهمقَتل النِساء الهمّ وَالاَوهام
- ١٩قَد مَجني أَجلي وَكُنتُ أَرومَهُيَوم النَوى إِذا شَطَت الأَقوام
- ٢٠غَيري يُبالي بِالفَخار وَأَنَّنيفَحل الرِجال وَرُتبة وَمَقام
- ٢١إِذ منشأي قَد كانَ تَحتَ سَرادقخدّامها الصَمصام وَالقمقام
- ٢٢جدي الَّذي مَلك البِلاد بَرَأيِهِلا بِالجُنود الباسل البَسام
- ٢٣قَد كانَ مَملوكاً وَأَصبَحَ مالِكاًكُل المُلوك بِبابِهِ خدّام
- ٢٤قَد عمر الخانات في سُبل الهُدىلَم يَحصِها صُحف وَلا أَقلام
- ٢٥تِسعاً وَتسعيناً بَناها مُخلِصاًذاكَ الأَمير المُحسن المنعام
- ٢٦دار الأَمير أَبو المَعالي منجكمِن دون بَعض بِنائِها الأَهرام
- ٢٧وَلَهُ قُصور شَيِدَت فَوق العُلابَوّابها الإِجلال وَالاعظام
- ٢٨وَمَساجد قَد أُسِسَت بِيَد التُقافيها رِجال سُجَّد وَقِيام
- ٢٩ملك إِذا أَم الضُيوف جَنابُهُيَدعو القَرى لِسَبيلِهِ الأَنعام
- ٣٠مَلك إِذا سَلَّت صَوارم جُندِهعِيدانُها الهندي وَالصَمصام
- ٣١ملك إِذا إِزدَحَم المُلوك بِمَوردصَدَروا لَهُ وَقُلوّبهنَّ أَوام
- ٣٢ملك إِذا ضَنَ السَحاب بِوَبلِهِفاضَت بِحار مِن يَدَيهِ سِجام
- ٣٣إِن ضَلت الضيفان عَن أَبوابِهِيَهديهم لِسَبيلِهِ الإِكرام
- ٣٤وَلها مَواقد مِن لَظى نِيرانهايَدعو بِالسنة القُراء الإِضرام
- ٣٥سَجروا بِهاتيك المَواقد عَنبَراًإِذ أَمطَروا مِن راحَتيهِ سِجام
- ٣٦تَبّاً لَدُنيانا فَكُل صَنيعهاأَبَداً شُرور وَالسُرور مَنام
- ٣٧أَفعالُنا أَفعى لَنا ما بَينَناتَسعى لِمهلكنا وَنَحنُ نِيام
- ٣٨ذلَّت وَجُوه الناس إِذ قَعس الحجاوَتَعاظَمَت سفل الرِجال وَقاموا
- ٣٩ذَهب الَّذين يعاش في أَكنافِهموَبَقيت في خَلف هُم الأَنعام
- ٤٠إِني لِأَشهَد إِنَّ رَبي واحدوَنَبيهُ لِلمُرسَلين أَمام
- ٤١ميل القُلوب إِلى سِواهُ ضَلالةوَسِوى المُهيمن كُلَها أَصنام
- ٤٢صَلى الإِلَه عَلى النَبيّ وَآلِهِوَعَلى صَحابَتِهِ رِضاً ما داموا
- ٤٣هَذي المَظاهر وَالظَواهر كُلَهافِتَن لَدَيك وَكَلَها أَحلامُ