للمقربات غدو حين نحضرها
عامر بن الطفيلمخضرمالبسيطالجيم
- ١لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُهاوَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ
- ٢فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاًرِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ
- ٣إِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُأَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ
- ٤عَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةًيُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ
- ٥صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةًوَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ
- ٦وَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَدأَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ
- ٧إِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِهايَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ
- ٨تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُإِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ