لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالراء
- ١لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
- ٢وَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ
- ٣إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُوَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ
- ٤وَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌعَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ
- ٥أَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاًوَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ
- ٦أَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّنيصَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ
- ٧لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ
- ٨فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراًجَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ
- ٩وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِعَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ
- ١٠وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُنَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ
- ١١أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِهاأَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ
- ١٢فَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّناوَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ
- ١٣أَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّهاوَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ