فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالميم
- ١فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
- ٢فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُبِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما
- ٣وَأَدَّيتُ زَيداً بَعدَما كانَ ثاوِياًإِلى أَهلِهِ يَومَ الثَنِيَّةِ سالِما
- ٤فَأَصبَحتُمُ لا في سَوامِ فِدائِهِوَأَصبَحَ في تَيمانَ يَخطِرُ ناعِما
- ٥يُزَجّي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُموَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما
- ٦فَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساًيَهُزُّ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ صارِما
- ٧لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ عُرِفَت لَهُإِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما
- ٨وَعَبدَ بَني بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاًغَداةَ ثَوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما
- ٩تَناوَلتُهُ فَاِختَلَّ سَيفي ذُبابُهُشَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما
- ١٠وَأَنتَ قَريبٌ قَد رَأَيتَ مَكانَهُتُنادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما