قصائد

لعمري لقد أهدى زياد مقالة

عامر بن الطفيلمخضرمالطويلالراء

  1. ١لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
  2. ٢تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
  3. ٣فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةًمُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر
  4. ٤وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنابَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر
  5. ٥نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّهاإِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر
  6. ٦تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناأَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر