لعمري لقد أهدى زياد مقالة
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلالراء
- ١لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
- ٢تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
- ٣فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةًمُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر
- ٤وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنابَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر
- ٥نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّهاإِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر
- ٦تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناأَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر