لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
كثير عزةأمويالطويلحزنالميم
- ١لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ
- ٢فَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكاوَرَوضاتُ شوطىعَهدُهُنَّ قَديمُ
- ٣هِيَ الدارُ وَحشاً غَيرَ أَن قَد يَحِلُّهاوَيَغنى بِها شَخصٌ عَلَيَّ كَريمُ
- ٤فَما بِرِباعِ الدارِ أَن كُنتُ عالِماًوَلا بِمَحَلِّ الغانِياتِ أَهيمُ
- ٥سَأَلتُ حَكيماً أَينَ صارَت بِها النَوىفَخَبَّرَني ما لا أُحِبُّ حَكيمُ
- ٦أَجَدّوا فَأَمّا آلُ عَزَّةَ غَدوَةًفَبانوا وَأَمّا واسِطٌ فَمُقيمُ
- ٧فَمَضا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَعَهدُ النَوى عِندَ المُحِبِّ ذَميمُ
- ٨لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوىبَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ
- ٩فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةًفَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ
- ١٠وَما ظَعَنَت طَوعاً وَلَكِن أَزالَهازَمانٌ نَبا بِالصالِحينَ مَشومُ
- ١١فَواحَزنا لَمّا تَفَرَّقَ واسِطٌوَأَهلُ الَّتي أَهذي بِها وَأَحومُ
- ١٢وَقالَ لِيَ البَلاغُ وَيحَكَ إِنَّهابِغَيرِكَ حَقّاً يا كَثيرُ تَهيمُ
- ١٣أَتَشخَصُ والشخص الَّذي أَنتَ عادِلُبِهِ الخُلدَ بِينَ العائِداتِ سَقيمُ
- ١٤يُذَكِّرُنيها كُلُّ ريحٍ مَريضَةٍلَها بِالتِلاعِ القاوِياتِ نَسيمُ
- ١٥تَمُرُّ السُنونَ الماضِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَريمُ
- ١٦وَلَستُ اِبنَةَ الضَمرِيِّ مِنكَ بِناقِمٍذُنوبَ العِدى إِنّي إِذَن لَظَلومُ
- ١٧وَإِنّي لَذو وَجدٍ لَئِن عادَ وَصلُهاوَإِنّي عَلى رَبّي إِذَن لَكَريمُ
- ١٨إِذا بَرَقَت نَحوَ البُوَيبِ سَحابَةٌلِعَينَيكَ مِنها لا تَجِفُّ سُجومُ
- ١٩وَلَستُ بِراءٍ نَحوَ مِصرَ سَحابَةًوَإِن بَعُدَت إِلّا قَعَدتُ أَشيمُ
- ٢٠فَقَد يوجَدُ النَكسُ الدَنِيُّ عَنِ الهَوىعَزوفاً وَيَصبو المَرءُ وَهوَ كَريمُ
- ٢١وَقالَ خَليلي ما لَها إِذ لَقيتَهاغَداةَ الشَبا فيها عَلَيكَ وُجومُ
- ٢٢فَقُلتُ لَهُ إِنَّ المَوَدَّةَ بَينَناعَلى غَيرِ فحشٍ وَالصَفاءُ قَديمُ
- ٢٣وَإِنّي وَإِن أَعرَضتُ عَنها تَجَلُّداًعَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ
- ٢٤وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرَ بَينَناوَبَينَكُم في صَرفِهِ لَمَشومُ
- ٢٥أَفي الدَينِ هَذا إِنَّ قَلبَك سالِمٌصَحيحٌ وَقَلبي مِن هَواكِ سَقيمُ
- ٢٦وَإِنَّ بِجَوفي مِنكِ داءٌ مُخامِراًوَجَوفُكِ مِمّا بي عَلَيك سَليمُ
- ٢٧لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتيوَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
- ٢٨عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّهاعَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ
- ٢٩وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةًوَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ