قصائد

لعزة من أيام ذي الغصن هاجني

كثير عزةأمويالطويلحزنالميم

  1. ١لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُ
  2. ٢فَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكاوَرَوضاتُ شوطىعَهدُهُنَّ قَديمُ
  3. ٣هِيَ الدارُ وَحشاً غَيرَ أَن قَد يَحِلُّهاوَيَغنى بِها شَخصٌ عَلَيَّ كَريمُ
  4. ٤فَما بِرِباعِ الدارِ أَن كُنتُ عالِماًوَلا بِمَحَلِّ الغانِياتِ أَهيمُ
  5. ٥سَأَلتُ حَكيماً أَينَ صارَت بِها النَوىفَخَبَّرَني ما لا أُحِبُّ حَكيمُ
  6. ٦أَجَدّوا فَأَمّا آلُ عَزَّةَ غَدوَةًفَبانوا وَأَمّا واسِطٌ فَمُقيمُ
  7. ٧فَمَضا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَعَهدُ النَوى عِندَ المُحِبِّ ذَميمُ
  8. ٨لَعَمري لَئِن كانَ الفُؤادُ مِنَ النَوىبَغى سَقَماً إِنّي إِذَن لَسَقيمُ
  9. ٩فَإِمّا تَرَيني اليَومَ أُبدي جَلادَةًفَإِنّي لَعَمري تحتَ ذاكَ كَليمُ
  10. ١٠وَما ظَعَنَت طَوعاً وَلَكِن أَزالَهازَمانٌ نَبا بِالصالِحينَ مَشومُ
  11. ١١فَواحَزنا لَمّا تَفَرَّقَ واسِطٌوَأَهلُ الَّتي أَهذي بِها وَأَحومُ
  12. ١٢وَقالَ لِيَ البَلاغُ وَيحَكَ إِنَّهابِغَيرِكَ حَقّاً يا كَثيرُ تَهيمُ
  13. ١٣أَتَشخَصُ والشخص الَّذي أَنتَ عادِلُبِهِ الخُلدَ بِينَ العائِداتِ سَقيمُ
  14. ١٤يُذَكِّرُنيها كُلُّ ريحٍ مَريضَةٍلَها بِالتِلاعِ القاوِياتِ نَسيمُ
  15. ١٥تَمُرُّ السُنونَ الماضِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَريمُ
  16. ١٦وَلَستُ اِبنَةَ الضَمرِيِّ مِنكَ بِناقِمٍذُنوبَ العِدى إِنّي إِذَن لَظَلومُ
  17. ١٧وَإِنّي لَذو وَجدٍ لَئِن عادَ وَصلُهاوَإِنّي عَلى رَبّي إِذَن لَكَريمُ
  18. ١٨إِذا بَرَقَت نَحوَ البُوَيبِ سَحابَةٌلِعَينَيكَ مِنها لا تَجِفُّ سُجومُ
  19. ١٩وَلَستُ بِراءٍ نَحوَ مِصرَ سَحابَةًوَإِن بَعُدَت إِلّا قَعَدتُ أَشيمُ
  20. ٢٠فَقَد يوجَدُ النَكسُ الدَنِيُّ عَنِ الهَوىعَزوفاً وَيَصبو المَرءُ وَهوَ كَريمُ
  21. ٢١وَقالَ خَليلي ما لَها إِذ لَقيتَهاغَداةَ الشَبا فيها عَلَيكَ وُجومُ
  22. ٢٢فَقُلتُ لَهُ إِنَّ المَوَدَّةَ بَينَناعَلى غَيرِ فحشٍ وَالصَفاءُ قَديمُ
  23. ٢٣وَإِنّي وَإِن أَعرَضتُ عَنها تَجَلُّداًعَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ
  24. ٢٤وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرَ بَينَناوَبَينَكُم في صَرفِهِ لَمَشومُ
  25. ٢٥أَفي الدَينِ هَذا إِنَّ قَلبَك سالِمٌصَحيحٌ وَقَلبي مِن هَواكِ سَقيمُ
  26. ٢٦وَإِنَّ بِجَوفي مِنكِ داءٌ مُخامِراًوَجَوفُكِ مِمّا بي عَلَيك سَليمُ
  27. ٢٧لَعَمرُكِ ما أَنصَفتِني في مَوَدَّتيوَلَكِنَّني يا عَزُّ عَنكِ حَليمُ
  28. ٢٨عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّهاعَلى النَأيِ أَو طولَ الزَمانِ يَريمُ
  29. ٢٩وَأُقسِمُ ما اِستَبدَلتُ بَعدَكِ خُلَّةًوَلا لَكِ عِندي في الفُؤادِ قَسيمُ