عرفت من الكنود ببطن ضيم
عمرو بن براقةمخضرمالوافرحزناللام
- ١عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلا
- ٢تَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماًمَجَلَّلَةٌ جَوانِبُها جَليلا
- ٣عَداني أَن أَزورَكَ أَنَّ قَوميوَقَومُكَ أَلقَحوا حَرباً شَمولا
- ٤وَأَنَّكَ لَو رَأَيتَ الناسَ يَومَ الحِيارِ عَذَرتِ بِالشُغُلِ الخَليلا
- ٥غَداةَ تَصارَخَت عَبدُ بنُ عَمرٍووَأَهلُ تُضاعِ فَاِحتَمَلوا قَتيلا
- ٦غَداةَ حَبا لَهُم عَمرُو بنُ عَمرٍوبِشِكَّةِ كامِلٍ يَدعو جَزيلا
- ٧فَرَدّوهُ بِمُشعَلَةٍ قَلوسٌتَخالُ رِداءَهُ مِنها طَميلا
- ٨وَقامَ مُصَوِّبٌ مِنّا وَمِنهُموَكُلٌّ يَتَحي حَنَقاً وَبيلا
- ٩وَقامَ مُصَوِّتانِ بِرَأسِ عَثٍّأَقامَ الحَربَ وَالعَيَّ الطَويلا
- ١٠وَغودِرَ في دِيارِهِم حُبَيشٌوَعيلَ عَلى الأَكارِسِ أَن يَؤولا
- ١١وَعيلَ عَلى الحُمولِ وَمَن عَلَيهافَلا سَيراً يُطيقُ وَلا حُلولا
- ١٢وَنُسلِكُهُم مَدارِجَ بَطنِ صُرٍّإِلى قَرنٍ كَما سُقتَ الحَسيلا
- ١٣كَأَنَّ نِساءَهُم بَقَرٌ مِراحٌخِلالَ شَقائِقٍ تَطَأُ الوُحولا
- ١٤لَهُنَّ صَواعِقٌ يَعرِفنَ فينابَني الأَخواتِ وَالنَسَبَ الدَخيلا
- ١٥بِكُلِّ خَبيبَةٍ وَمَجازِ عُرضٍتَرى نَمَطاً يُطَوَّحُ أَو خَميلا
- ١٦فَلَمّا أَن هَبَطنا القاعَ رَدّواغَواشينا فَأَدبَرنا حُفولا
- ١٧وَقامَ لَنا بِبَطنِ القاعِ صيقٌفَخَلّى الوازِعونَ لَنا السَبيلا
- ١٨فَأَدرَكنا دُعاهُم مِن بَعيدٍنَهتَزُّ البيضَ يَشفينَ الغَليلا
- ١٩فَأَيّاً ما رَأَيتَ نَظَرتَ طِرفاًعَلَيهِ الطَيرَ مُنعَفِراً تَليلا
- ٢٠فَلَمّا أَن رَأَيتُ القَومَ فَلّوافَلا رِنداً قَبَضتُ وَلا فَتيلا
- ٢١حَبَكتُ مَلاءَتي العَلِيّا كَأَنّيحَبَكتُ بِها قُطامِياً هَزيلا
- ٢٢كَأَنَّ مِلاءَتي عَلى هِجَفٍّأَحَسَّ عَشِيَّةً ريحاً بَليلا
- ٢٣عَلى حَثِّ البَرايَةِ زَمخَرِيِّ الالسَواعِدِ يَنبَري رَتَكاً زَليلا
- ٢٤وَأَدبَرَ عايِذُ البَقمي شَدّاًيَكُدُّ الصَمدَ وَالحَزَنَ الرَحيلا
- ٢٥وَغادَرَنا وَغادَرَ مَولِيانابِقاعَ أَبيدَةِ الوَغمَ الطَويلا