هل انتم واقفون على السطور
جران العود النمريأمويالوافرعتابالراء
- ١هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِفَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ
- ٢تُرِكنَ بِرِجلَةِ الرَوحاءِ حَتّىتَنَكَّرَتِ الدِيارُ عَلى البَصيرِ
- ٣كَوَحيٍ بِالحِجارَةِ أَو وُشومٍبِأَيدي الرومِ باقِيَةِ النَؤورِ
- ٤وَخودٍ قَد رَأَيتُ بِها رَكولٍبِرِجلَيها الدِمَقسَ مَعَ الحَريرِ
- ٥إِذا اِستَقبَلتَها كَرَعَت بِفيهاكُروعَ العَسجَدِيَّةِ في الغَديرِ
- ٦كِلانا نَستَميتُ إِذا اِلتَقَيناوَأَبدى الحُبُّ خافِيَةَ الضَميرِ
- ٧فَتَقتُلُني وَأَقتُلُها وَنَحياوَنَخلِطُ ما يُمَوِّتُ بِالنُشورِ
- ٨وَلَكِنّا يُمَوِّتُنا رَسيسٌتَمَكَّنَ بِالمَودَّةِ في الصُدورِ
- ٩رَشيفَ الخامِساتِ وَقيطَ هَضبٍقَليلَ الماءِ في لَهَبِ الحَرورِ
- ١٠وَلَيسَ بِعائِدٍ يَومُ اِلتَقَينابِرَوضٍ بَينَ مَحنِيَةٍ وَقورِ
- ١١فَتَقضيني مَواعِدَ مُنسَآتٍوَأَقضي ما عَليَّ مِنَ النُذورِ
- ١٢وَأَشفي إِن خَلَوتُ النَفسَ مِنهاشِفاءَ الدَهرِ آثِرَ ذي أَثيرِ
- ١٣فَلَيتَ الدَهرَ عادَ لَنا جَديداًوَعُدنا مِثلَنا زَمَنَ الحَصيرِ
- ١٤وَعادَ الراجِعاتُ مِنَ اللَياليشُهوراً أَو يَزِدنَ عَلى الشُهورِ
- ١٥أَلا يا رُبَّ ذي شَرَفٍ وَمَجدٍسَيُنسَبُ إِن هَلَكتُ إِلى القُبورِ
- ١٦وَمَشبوحِ الأَشاجِعِ أَريَحِيٍّبَعيدِ الذِكرِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
- ١٧رَفيعُ الناظِرَينِ إِلى المَعاليعَلى العِلّاتِ ذي خُلُقٍ يَسيرِ
- ١٨يَكادُ المَجدُ يَنضَحُ مِن يَدَيهِإِذا دُفِعَ اليَتيمُ عَنِ الجَزورِ
- ١٩وَأَلجَأَتِ الكِلابَ صَباً بَليلٌفَآلَ نُباحُهُنَّ إِلى الهَريرِ
- ٢٠وَقَد جَعَلَت فَتاةُ الحَيِّ تَدنومَعَ الهُلّاكِ مِن عَرَمِ القُدورِ
- ٢١وَكانَ اللَحمُ يَيسِرُهُ أَبوهاأَحَبَّ إِلى الفَتاةِ مِنَ العَبيرِ
- ٢٢فَما أَنا لِلمَطِيَّةِ بِاِبنِ عَمٍّوَلا لِلجارَةِ الدُنيا بِزيرِ
- ٢٣وَلَكِن ما تَزالُ بِيَ المَطاياخِفافَ الوَطءِ جائِلَةَ الضُفورِ
- ٢٤بِبَلقَعَةٍ كَأَنَّ الأَرضَ فيهاتَجَهَّزُ لِلتَحَمُّلِ وَالبُكورِ
- ٢٥فيأخذني العناق وبَردُ فيهابموتٍ من عظامي أو فتورٍ
- ٢٦وأقحلُ حين أدخلُ في حشاهاقحول القدّ في عنق الأسيرِ