قصائد

هل انتم واقفون على السطور

جران العود النمريأمويالوافرعتابالراء

  1. ١هَلَ اِنتُم واقِفونَ عَلى السُطورِفَنَنظُرَ ما لَقينَ مِنَ الدُهورِ
  2. ٢تُرِكنَ بِرِجلَةِ الرَوحاءِ حَتّىتَنَكَّرَتِ الدِيارُ عَلى البَصيرِ
  3. ٣كَوَحيٍ بِالحِجارَةِ أَو وُشومٍبِأَيدي الرومِ باقِيَةِ النَؤورِ
  4. ٤وَخودٍ قَد رَأَيتُ بِها رَكولٍبِرِجلَيها الدِمَقسَ مَعَ الحَريرِ
  5. ٥إِذا اِستَقبَلتَها كَرَعَت بِفيهاكُروعَ العَسجَدِيَّةِ في الغَديرِ
  6. ٦كِلانا نَستَميتُ إِذا اِلتَقَيناوَأَبدى الحُبُّ خافِيَةَ الضَميرِ
  7. ٧فَتَقتُلُني وَأَقتُلُها وَنَحياوَنَخلِطُ ما يُمَوِّتُ بِالنُشورِ
  8. ٨وَلَكِنّا يُمَوِّتُنا رَسيسٌتَمَكَّنَ بِالمَودَّةِ في الصُدورِ
  9. ٩رَشيفَ الخامِساتِ وَقيطَ هَضبٍقَليلَ الماءِ في لَهَبِ الحَرورِ
  10. ١٠وَلَيسَ بِعائِدٍ يَومُ اِلتَقَينابِرَوضٍ بَينَ مَحنِيَةٍ وَقورِ
  11. ١١فَتَقضيني مَواعِدَ مُنسَآتٍوَأَقضي ما عَليَّ مِنَ النُذورِ
  12. ١٢وَأَشفي إِن خَلَوتُ النَفسَ مِنهاشِفاءَ الدَهرِ آثِرَ ذي أَثيرِ
  13. ١٣فَلَيتَ الدَهرَ عادَ لَنا جَديداًوَعُدنا مِثلَنا زَمَنَ الحَصيرِ
  14. ١٤وَعادَ الراجِعاتُ مِنَ اللَياليشُهوراً أَو يَزِدنَ عَلى الشُهورِ
  15. ١٥أَلا يا رُبَّ ذي شَرَفٍ وَمَجدٍسَيُنسَبُ إِن هَلَكتُ إِلى القُبورِ
  16. ١٦وَمَشبوحِ الأَشاجِعِ أَريَحِيٍّبَعيدِ الذِكرِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
  17. ١٧رَفيعُ الناظِرَينِ إِلى المَعاليعَلى العِلّاتِ ذي خُلُقٍ يَسيرِ
  18. ١٨يَكادُ المَجدُ يَنضَحُ مِن يَدَيهِإِذا دُفِعَ اليَتيمُ عَنِ الجَزورِ
  19. ١٩وَأَلجَأَتِ الكِلابَ صَباً بَليلٌفَآلَ نُباحُهُنَّ إِلى الهَريرِ
  20. ٢٠وَقَد جَعَلَت فَتاةُ الحَيِّ تَدنومَعَ الهُلّاكِ مِن عَرَمِ القُدورِ
  21. ٢١وَكانَ اللَحمُ يَيسِرُهُ أَبوهاأَحَبَّ إِلى الفَتاةِ مِنَ العَبيرِ
  22. ٢٢فَما أَنا لِلمَطِيَّةِ بِاِبنِ عَمٍّوَلا لِلجارَةِ الدُنيا بِزيرِ
  23. ٢٣وَلَكِن ما تَزالُ بِيَ المَطاياخِفافَ الوَطءِ جائِلَةَ الضُفورِ
  24. ٢٤بِبَلقَعَةٍ كَأَنَّ الأَرضَ فيهاتَجَهَّزُ لِلتَحَمُّلِ وَالبُكورِ
  25. ٢٥فيأخذني العناق وبَردُ فيهابموتٍ من عظامي أو فتورٍ
  26. ٢٦وأقحلُ حين أدخلُ في حشاهاقحول القدّ في عنق الأسيرِ