قصائد

طربنا حين أدركنا ادكار

جران العود النمريأمويالوافرشوقالراء

  1. ١طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُوَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
  2. ٢لَحِقنَ بِنا وَنَحنُ عَلى ثُمَيلٍكَما لَحِقَت بِقائِدِها القِطارُ
  3. ٣فَرَقرَقَتِ النِطافَ عُيونُ صَحبيقَليلاً ثُمَّ لَجَّ بِها اِنحِدارُ
  4. ٤فَظَلَّت عَينُ أَجلُدِنا مَروحاًمَروحاً في عَواقِبِهِ اِبتِدارُ
  5. ٥كَشَولٍ في مُعَيَّنَةٍ مَروحٍيُشَدُّ عَلى وَهِيَّتِها المِرارُ
  6. ٦وَكُنّا جيرَةً بِشِعابِ نَجدٍفَحُقَّ البَينُ وَاِنقَطَعَ الجَوارُ
  7. ٧سَما طَرفي غَداةَ أُثَيفِياتٍوَقَد يَهدا التَشَوُّقُ إِذ أَغاروا
  8. ٨إِلى ظُعُنٍ لَأُختِ بَني غِفارٍبِكابَةَ حَيثُ زاحَمَها العَقارُ
  9. ٩يُرَجِّحنَ الحُمولَ مُصَعِّداتٍلِعُكّاشٍ فَقَد يَبِسَ القَرارُ
  10. ١٠وَيَمَّمنَ الرِكابَ بَناتِ نَعشٍوَفينا عَن مَغارِبِها اِزوِرارُ
  11. ١١نُجومٌ يَرعَوينَ إِلى نُجومٍكَما فاءَت إِلى الرُبَعِ الظُؤارُ
  12. ١٢فَقُلتُ وَقَلَّ ذاكَ لَهُنَّ مِنّيسَقى بَلَداً حَلَلنَ بِهِ القِطارُ
  13. ١٣رَأَيتُ وَصُحبَتي بِخُناصِراتٍحُمولاً بَعدَ ما مَتَعَ النَهارُ
  14. ١٤نَئينُ عَلى الرِحالِ وَقَد تَرامَتلِأَيدي العيسِ مَهلَكَةٌ قِفارُ
  15. ١٥كَأَنَّ أَواسِطَ الأَكوارِ فينابَنونَ لَنا نُلاعِبُهُم صِغارُ
  16. ١٦فَلَيسَ لِنَظرَتي ذَنبٌ وَلَكِنسَقى أَمثالَ نَظرَتِيَ الدِرارُ
  17. ١٧يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِموَمِن طولِ الصَبابَةِ يُستَطارُ
  18. ١٨يَظَلُّ مُجَنَّبَ الكَنَفَينِ يَهفوهُفَوَّ الصَقرِ أَمسَكَهُ الإِسارُ
  19. ١٩وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌشَموسُ الأُنسِ آنِسَةٌ نَوارُ
  20. ٢٠بَرودُ العارِضَينِ كَأَنَّ فاهابُعَيدَ النَومِ عاتِقَةٌ عُقارُ
  21. ٢١إِذا اِنخَضَدَ الوِسادُ بِها فَمالَتمَميلاً فَهوَ مَوتٌ أَو خِطارُ
  22. ٢٢تُرَدُّ بِفَترَةٍ عَضُدَيكَ عَنهاإِذا اِعتَنَقَت وَمالَ بِها اِنهِصارُ
  23. ٢٣يَكادُ الزَوجُ يَشرَبُها إِذا ماتَلَقّاها بِنَشوَتِها اِنبِهارُ
  24. ٢٤شَميماً تُنشَرُ الأَحشاءُ مِنهُوَحُبّاً لا يُباعُ وَلا يُعارُ
  25. ٢٥تَرى مِنها اِبنَ عَمِّكَ حينَ يُضحينَقِىَّ اللَونِ لَيسَ بِهِ غُبارُ
  26. ٢٦كَوَقفِ العاجِ مَسَّ ذَكِيَّ مِسكٍتَجيئُ بِهِ مِنَ اليَمَنِ التِجارُ
  27. ٢٧إِذا نادى المُنادي باتَ يَبكيحِذارَ الصُبحِ لَو نَفَعَ الحِذارُ
  28. ٢٨وَوَدَّ اللَيلُ زيدَ عَلَيهِ لَيلٌوَلَم يُخلَق لَهُ أَبَداً نَهارُ
  29. ٢٩يَرُدُّ تَنَفُّسَ الصُعَداءِ حَتّىيَكونَ مَعَ الوَتينِ لَهُ قَرارُ
  30. ٣٠كَأَنَّ سَبيكَةً صَفراءَ شيفَتعَلَيها ثُمَّ ليثَ بِها الخِمارُ
  31. ٣١يَبيتُ ضَجيعُها بِمَكانِ دَلٍّوَمِلحٍ مالِدَرَّتِهِ غِرارُ