إني ورب رجال شعبهم شعب
جران العود النمريأمويالبسيطمدحالراء
- ١إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌشَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
- ٢جاءَت بِهِم قُلُصٌ فُتلٌ مَرافِقُهاقُبُّ البُطونِ مِنَ الإِدلاجِ وَالبُكَرِ
- ٣مِن كُلِّ قَراوَءَ مَعقودٍ فَقارَتُهاعَلى مُنيفٍ كُرُكنِ الطَودِ وَالضَفَرِ
- ٤يُمِرُّ مِرفَقُها بِالدَفِّ مُعتَرِضاًمَرَّ الوَليدِ عَلى الزُحلوفَةِ الأَشِرِ
- ٥تَقاعَسَت كَتِفاها بِعدَها حُنِيَتبِالمَنكِبَينِ رُؤوسُ الأَعظُمِ الأُخَرِ
- ٦قَضَينَ حَجّاً وَحاجاتٍ عَلى عَجَلٍثُمَّ اِستَدرَنَ إِلَينا لَيلَةَ النَفَرِ
- ٧لَولا حُمَيدَةُ ما هامَ الفُؤادُ وَلارَجَّيتُ وَصَلَ الغَواني آخِرَ العُمُرِ
- ٨أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ
- ٩حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ
- ١٠وَلَن تُعَزِّيَ نَفساً حَرَّةً أَبَداًإِلّا اِستَمَرَّت عَزوفاً جَلدَةَ الصَبِرِ
- ١١يا حَبَّذا نَسَمٌ مَن فيكِ يَمزُجُهُعودُ الأَراكِ جَلا عَن بارِدٍ خَصِرِ
- ١٢هَل تَذكُرينَ مَقيلاً لَستُ ناسِيَهُبَينَ الأَبارِقِ ذاتَ المَرخِ وَالسَمُرِ
- ١٣بِبَطنِ وادي سَنامٍ حَيثُ قابَلَهُوادٍ مِنَ الشُعبَةِ اليُمنى بِمُنحَدِرِ
- ١٤لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسَحَّجِ هل تلوي من الكبرِ
- ١٥شيخ تحنّى وأروى لحمُ أعظمِهِتحنّيَ النبعة العوجاء في الوتَرِ
- ١٦كأن لمَّتَهُ الشعراء إذا طلعتمن آخر الليل تتلو دارة العمرِ