أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
مالك بن الريبأمويالطويلهجاءالباء
- ١أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
- ٢فَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُمُنيتَ بِضِرغامٍ مِن الأسدِ الغُلبِ
- ٣بِمَن لا يَنامُ الليلَ إِلا وَسَيفُهُرَهينَةُ أَقوامٍ سِراعٍ إِلى الشَّغبِ
- ٤أَلَم تَرَني يا ذِئبُ إِذ جِئتَ طارِقاًتُخاتِلُني أَنّي اِمرؤٌ وافِرُ اللُّبِّ
- ٥زَجَرتُكَ مَرّاتٍ فَلَمّا غَلَبتَنيوَلَم تَنزَجِر نَهنَهتُ غَربَكَ بِالضَربِ
- ٦فَصِرتَ لُقىً لما عَلاكَ اِبنُ حُرَّةٍبِأَبيَضَ قَطّاعٍ يُنَجّي مِنَ الكَربِ
- ٧أَلا رُبَّ يَوم ريبَ لَو كُنتَ شاهِداًلَهالَكَ ذِكري عِندَ مَعمَعَةِ الحَربِ
- ٨وَلَستَ تَرى إِلا كَمِيّاً مُجَدَّلاًيَداهُ جَميعاً تَثبُتانِ مِنَ التُّربِ
- ٩وَآخَرَ يَهوي طائِرَ القَلبِ هارِباًوَكُنتُ اِمرأً في الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
- ١٠أصولُ بِذي الزرَّينِ أَمشي عِرضنَةًإِلى المَوتِ وَالأَقرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
- ١١أَرى المَوتَ لا أَنحاشُ عَنهُ تَكَرُّماًوَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
- ١٢وَلَكِن أَبَت نَفسي وَكانَت أَبِيَّةًتَقاعَسُ أَو يَنصاعُ قَومٌ مِنَ الرُعبِ