قصائد

أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة

مالك بن الريبأمويالطويلهجاءالباء

  1. ١أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
  2. ٢فَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُمُنيتَ بِضِرغامٍ مِن الأسدِ الغُلبِ
  3. ٣بِمَن لا يَنامُ الليلَ إِلا وَسَيفُهُرَهينَةُ أَقوامٍ سِراعٍ إِلى الشَّغبِ
  4. ٤أَلَم تَرَني يا ذِئبُ إِذ جِئتَ طارِقاًتُخاتِلُني أَنّي اِمرؤٌ وافِرُ اللُّبِّ
  5. ٥زَجَرتُكَ مَرّاتٍ فَلَمّا غَلَبتَنيوَلَم تَنزَجِر نَهنَهتُ غَربَكَ بِالضَربِ
  6. ٦فَصِرتَ لُقىً لما عَلاكَ اِبنُ حُرَّةٍبِأَبيَضَ قَطّاعٍ يُنَجّي مِنَ الكَربِ
  7. ٧أَلا رُبَّ يَوم ريبَ لَو كُنتَ شاهِداًلَهالَكَ ذِكري عِندَ مَعمَعَةِ الحَربِ
  8. ٨وَلَستَ تَرى إِلا كَمِيّاً مُجَدَّلاًيَداهُ جَميعاً تَثبُتانِ مِنَ التُّربِ
  9. ٩وَآخَرَ يَهوي طائِرَ القَلبِ هارِباًوَكُنتُ اِمرأً في الهَيجِ مُجتَمعَ القَلبِ
  10. ١٠أصولُ بِذي الزرَّينِ أَمشي عِرضنَةًإِلى المَوتِ وَالأَقرانُ كَالإِبِلِ الجُربِ
  11. ١١أَرى المَوتَ لا أَنحاشُ عَنهُ تَكَرُّماًوَلَو شِئتُ لَم أَركَب عَلى المَركَبِ الصَعبِ
  12. ١٢وَلَكِن أَبَت نَفسي وَكانَت أَبِيَّةًتَقاعَسُ أَو يَنصاعُ قَومٌ مِنَ الرُعبِ