قصائد

تألى حلفة في غير جرم

مالك بن الريبأمويالوافرمدحالراء

  1. ١تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍأَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ
  2. ٢عَلَيَّ لأجلَدَن في غَيرِ جُرمٍوَلا أُدني فَيَنفَعُني اِعتِذاري
  3. ٣وَقُلتُ وَقَد ضَمَمتُ إِلَيَّ جَأشيتَحَلَّل لا تأَلَّ عَلَيَّ حارِ
  4. ٤فَإِنّي سَوفَ يَكفينيكَ عَزميوَنَصي العيسَ بِالبَلَدِ القِفارِ
  5. ٥وَعَنسٌ ذاتُ مُعجَمَةٍ أَمونٌعَلَنداةٌ مُوَثَّقَةُ الفِقارِ
  6. ٦تَزيفُ إِذا تَواهَقَتِ المَطاياكَما زافَ المُشَرِّفُ لِلخِطارِ
  7. ٧وَإِن ضَرَبَت بِلَحيَيها وَعامَتتَفَصَّمَ عَنهما حَلقُ السِّفارِ
  8. ٨مِراحاً غَيرَ ما ضِغنٍ وَلَكِنلجاجاً حينَ تَشتَبِهُ الصَحاري
  9. ٩إِذا ما اِستَقبَلَت جَوناً بَهيجاًتَفَرَّجَ عَن مُخَيَّسهِ حصَاري
  10. ١٠إِذا ما حال رَوضُ رباب دونيوَتَثليثٌ فَشَأنُكَ بِالبَكاري
  11. ١١وَأَنيابٌ سَيُخلِفهُنَّ سَيفيوَشَدّاتُ الكَمِيِّ عَلى التِجارِ
  12. ١٢فَإِن أَسطَع أرح مِنهُ أناسيبِضَربَةِ فاتِكٍ غَيرِ اِعتِذارِ
  13. ١٣وَإِن يُفلِت فَإِنّي سَوفَ ألقىبَنيه بِالمَدينَةِ أَو صِرارِ
  14. ١٤أَلا مَن مُبلِغٌ مَروانَ عَنّيفَإِنّي لَيسَ دَهري بِالفِرارِ
  15. ١٥وَلا جَزعٌ مِنَ الحدثانِ يَوماًوَلَكِنّي أَرودُ لَكُم وبارِ
  16. ١٦بِهزمارٍ تُرادُ العيسُ فيهاإِذا أَشفَقن مِن قَلقِ الصِّفارِ
  17. ١٧وَهن يَحُشنَ بِالأَعناقِ حَوشاًكَأَنَّ عِظامَهُنَّ قِداحُ بارِ
  18. ١٨كَأَنَّ الرَحلَ أَسأَرَ مِن قَرهاهِلالَ عَشِيَّةٍ بَعدَ السرارِ
  19. ١٩رَأَيتُ وَقَد أَتى بُحرانُ دونيلِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارِ
  20. ٢٠إِذا ما قُلتُ قَد خَمَدَت زُهاهاعَصِيُّ الزَّندِ وَالعَصفُ السَّواري
  21. ٢١يُشَبُّ وَقودُها وَيَلوحُ وَهناًكَما لاحَ الشَبوبُ مِنَ الصُّوارِ
  22. ٢٢كَأَنَّ النارَ إِذا شُبَّت لِلَيلىأَضاءَت جيدَ مغزِلَةٍ نَوارِ
  23. ٢٣وَتَصطادُ القُلوبَ عَلى مَطاهابِلا جَعدِ القُرونِ وَلا قِصارِ
  24. ٢٤وَتبسمُ عَن نَقِيِّ اللَّونِ عَذبٍكَما شيفَ الأقاحي بِالقطارِ
  25. ٢٥أَتجزَعُ أَن عَرَفتَ بِبَطنِ قَوٍّوَصَحراءِ الأُدَيهم رَسمَ دارِ
  26. ٢٦وَأَن حَلَّ الخَليطُ وَلَست فيهِممَرابِعَ بَينَ ذِحل إِلى سَرارِ
  27. ٢٧إِذا حَلّوا بِناعِجَةٍ خَلاءًيُقَطِّفُ نورَ حَنوتِها العَذاري