قصائد

أحقا على السلطان أما الذي له

مالك بن الريبأمويالطويلعتابالعين

  1. ١أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
  2. ٢إِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُوَأَعرَضَ سَهبٌ بَينَ تَبرينَ بَلقَعُ
  3. ٣مِنَ الأَدمى لا يَستَجِمُّ بِها القَطاتَكُلُّ الرِياحُ دونَها فَتَقَطَّعُ
  4. ٤فَشَأنَكُم يا آلَ مَروانَ فَاِطلُبواسِقاطي فَما فيهِ لِباغيهِ مَطمَعُ
  5. ٥وَما أَنا كَالعيرِ المُقيمِ لأَهلِهِعَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
  6. ٦وَلَولا رَسولُ اللَّهِ أَن كانَ مِنكُمتَبَيَّنَ مَن بِالنّصف يَرضى وَيَقنَعُ