قصائد

أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا

مالك بن الريبأمويالبسيطحزناللام

  1. ١أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلا
  2. ٢وَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُنيمَهما تَنَم عَنكَ مِن عَينٍ فَما غَفَلا
  3. ٣وَالسَيفُ بَيني وَبَينَ الثَوبِ مَشعَرُهُأَخشى الحَوادِثَ إِنّي لَم أَكُن وَكَلا
  4. ٤ما نِمتُ إِلا قَليلاً نِمتُهُ شَئِزاًحَتّى وَجدتُ عَلى جُثماني الثِقَلا
  5. ٥داهِيَةٌ مِن دَواهي اللَيلِ بَيَّتَنيمُجاهِراً يَبتَغي نَفسي وَما خَتَلا
  6. ٦أَهَوَيتُ نَفحاً لَهُ وَاللَّيلُ ساتِرُهُإِلا تَوحيتُهُ وَالجَرس فَاِنخَذَلا
  7. ٧أَوقَدتُ ناري وَما أَدري إِذا لَبدٍيَغشى المُهَجهَجَ عضَّ السَّيف أَو رجلا
  8. ٨لَمّا ثَنى اللَّهُ عَنّي شَرَّ عَدوَتِهِرَقَدتُ لا مُثبِتاً ذُعراً وَلا بَعِلا
  9. ٩أَما تَرى الدارَ قَفراً لا أَنيسَ بِهاإِلا الوُحوشَ وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلا
  10. ١٠بَينَ المُنيفَةِ حَيثُ اِستَنَّ مدفَعُهاوَبَينَ فَردَةَ مِن وَحشِيِّها قيلا
  11. ١١مَن يَشهَد الحَربَ يَصلاها وَيسعرُهاتَراهُ مِمّا كَسَتهُ شاحِباً وَجَلا
  12. ١٢خُذها فَإِنَّ الضراب إِذا اِختَلَفَتأَيدي الرِجالِ بِضَربٍ يَختَلي البَصَلا