أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا
مالك بن الريبأمويالبسيطحزناللام
- ١أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلا
- ٢وَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُنيمَهما تَنَم عَنكَ مِن عَينٍ فَما غَفَلا
- ٣وَالسَيفُ بَيني وَبَينَ الثَوبِ مَشعَرُهُأَخشى الحَوادِثَ إِنّي لَم أَكُن وَكَلا
- ٤ما نِمتُ إِلا قَليلاً نِمتُهُ شَئِزاًحَتّى وَجدتُ عَلى جُثماني الثِقَلا
- ٥داهِيَةٌ مِن دَواهي اللَيلِ بَيَّتَنيمُجاهِراً يَبتَغي نَفسي وَما خَتَلا
- ٦أَهَوَيتُ نَفحاً لَهُ وَاللَّيلُ ساتِرُهُإِلا تَوحيتُهُ وَالجَرس فَاِنخَذَلا
- ٧أَوقَدتُ ناري وَما أَدري إِذا لَبدٍيَغشى المُهَجهَجَ عضَّ السَّيف أَو رجلا
- ٨لَمّا ثَنى اللَّهُ عَنّي شَرَّ عَدوَتِهِرَقَدتُ لا مُثبِتاً ذُعراً وَلا بَعِلا
- ٩أَما تَرى الدارَ قَفراً لا أَنيسَ بِهاإِلا الوُحوشَ وَأَمسى أَهلُها اِحتَمَلا
- ١٠بَينَ المُنيفَةِ حَيثُ اِستَنَّ مدفَعُهاوَبَينَ فَردَةَ مِن وَحشِيِّها قيلا
- ١١مَن يَشهَد الحَربَ يَصلاها وَيسعرُهاتَراهُ مِمّا كَسَتهُ شاحِباً وَجَلا
- ١٢خُذها فَإِنَّ الضراب إِذا اِختَلَفَتأَيدي الرِجالِ بِضَربٍ يَختَلي البَصَلا