يا عاملا تحت الظلام مطيه
مالك بن الريبأمويالكاملمدحاللام
- ١يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِ
- ٢أَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُمُستَأنِسٍ بِدُجى الظَلامِ منازِلِ
- ٣لا يَستَريعُ عَظيمَةً يُرمى بِهاحَصّاءَ تحسرُ عَن عِظامِ الكاهِلِ
- ٤حَرباً تَنَصَّبَهُ بِبِنتِ هَواجِرٍعادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ
- ٥لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُهاطاوٍ بِنَخل سَوادها المُتَمايلِ
- ٦يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَتجَزَعاً وَنُبِّهَ كُلُّ أَروَعَ باسِلِ
- ٧حَيثُ الدُجى متَطَلِّعاً لِغَفولِهِكَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ
- ٨فَوَجَدتَهُ ثَبتَ الجَنانِ مُشَيّعاًرُكّابَ مَنسِجِ كُلِّ أَمرٍ هائِلِ
- ٩فَقَراكَ أَبيَضَ كَالعَقيقَةِ صارِماًذا رَونَقٍ يَغشى الضَريبَةَ فاصِلِ
- ١٠فَرَكِبتَ رَدعَكَ بَينَ ثَنيي فائِرٍيَعلو بِهِ أَثَرُ الدِماءِ وَشائِلِ