ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالميم
- ١أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساًوَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما
- ٢وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَناوَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما
- ٣وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَناسَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
- ٤وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةًأَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما
- ٥وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَتأُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما
- ٦وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
- ٧وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما
- ٨وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌيَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما
- ٩يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَميصُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما
- ١٠وَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَناوَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما