هل نور وجهك ضاء في لبنان
نقولا النقاشعثمانيالنون
- ١هل نور وجهك ضاءَ في لبنانِأم برق ثغر باسم فتَّانِ
- ٢أم تلك أنوار الغزالة في الدجىهل يوشعٌ قد عاد للميدانِ
- ٣بل تلك رايات المليك مليكناعبد العزيز سنا بني عثمانِ
- ٤ألقت على لبنان أنوار ألبهافأَضاءَ ذِروة مجده القمرانِ
- ٥عبد الجلوس بدا سناهُ فبادروانتقاسم الأفراح كالإخوانِ
- ٦عيدٌ بهِ الأكوان ترقص بهجةًذكراً ليوم تفاخر التيجانِ
- ٧ذكراً ليومٍ فيهِ إسعادُ الملأوالخير فيه واضح البرهانِ
- ٨قام المليك بهِ على أفق العُلايحيي الورى من جوده الهتانِ
- ٩ملك إذا رمت الشبيه لهُ فقلقد جل عن شبيهٍ وعن أقرانِ
- ١٠ملك يرى الإحسان في أن لا يرىفي الناس محتاجاً إلى إحسانِ
- ١١تلقاه بالعين الرحيمة ناظراًكل البلاد بعيدها والداني
- ١٢لكن حبا لبنان أوفى منحةٍممتازةٍ عن سائر البلدانِ
- ١٣أهدى لهُ الشهم الخطير وزيرهفارتقوا أبن نصر اللّه عين زمانِ
- ١٤بدرٌ بدا يهدي بساطع نورهعن نور شمس الملك كالبرهانِ
- ١٥من سيفهِ الأقطار ترجف خيفةًوتراه يرجف خيفة الديانِ
- ١٦نشر التمدنِ في حمى لبنان إذأضحى بهِ متصرفاً بأمانِ
- ١٧فغدا لسان الحال يهتف ناشداًهيا بنا هيا بني الأوطانِ
- ١٨هيا بنا نحو التمدن كلناأبناءُ قطرٍ واحدٍِ لبناني
- ١٩لا شيءَ يمنحنا السعادة مثل مانحظى بها في طاعة السلطانِ
- ٢٠للّه درك يا حمى لبنان إذأصبحتَ مغتنم الرضا الشاهاني
- ٢١نشرت معارفهُ الجليلة إذ غدايروي حديثاً عن بني نبهانِ
- ٢٢وبقاعه ذاك العزيز مقامهُأضحى عزيزاً أخصب الوديانِ
- ٢٣وبمتنهِ وبفرعهِ حل المنىوالجرد أضحى ساحلاً لأمانِ
- ٢٤وبشوفهِ يُشفى العليل تيمناًغرباء قل بالخير يلتقيانِ
- ٢٥قد عدت يا عرقوبهِ عما مضىوغدوت معروفاً بصدق لسانِ
- ٢٦وكذا المناصف أنصفت لما صفتفي خدمةٍ تُهدى إلى الأوطانِ
- ٢٧وبكسروان ترى الأمان موطداًمن سيف كسراه الجليل الشأنِ
- ٢٨وترى القويطع كالقطيع مطاوعاًوكذاك قاطعهُ بوصلٍ داني
- ٢٩وجبيلهُ وجبالهُ وسهولهُووعوره حاكت رياض ألبانِ
- ٣٠وبزاويتهِ قد بني نعم ألبناهل لا وذا وعدٌ من الرحمنِ
- ٣١تحمى بسيفٍ باترٍ بترونهُوكذا غدت أميزنه بأمانِ
- ٣٢نادى حسام العدل فيهِ هاتفاًألقي بشري كل من عاداني
- ٣٣بجنوبهِ وشمالهِ تلفى الهناوبشرقهِ وبغربهِ هنأنِ
- ٣٤دانت لواليها البلاد وأهلهامن دون سيف أوقنا المرانِ
- ٣٥وأتت تقاد لهُ بثوب إطاعتهِأمناً فقلَّدها حلى الإحسانِ
- ٣٦قم أيها الشيخ القديم زمانهُوانظر هضابك بهجة الأكوانِ
- ٣٧وانظر لزهر الروض فيهِ اذبداًتختال فيهِ شقائق النعمانِ
- ٣٨نسجَ الربيع بنحو هامك خوذةًكزبر جدٍ قد صيغ مع مرجانِ
- ٣٩هامٌ تكللهُ الثلوج أكلةًبيضاءَ تكني عن جليل معاني
- ٤٠أيدي الضراعة مدَّ أرزك للعُلاوغدا يشير بأنملٍ وبنانِ
- ٤١ونعم علوت إلى العلى لكنمافي سيفهِ تعلو على كيوانِ
- ٤٢لو نلتَ أجنحةً لطرت إلى العُلاوإلى الثريا سرت والميزانِ
- ٤٣والخصب في أكفانه ووسوطهِقل جنة تزدان بالأفنانِ
- ٤٤حتى الصخور غدت رياضاً أثمرتمن كل فاكهة بها زوجانِ
- ٤٥وتمر في غاباتهِ مستأمناًمن حكم عدل زين بالميزانِ
- ٤٦ومناهلٍ يحيي القلوب ورودهاوعيونهُ تروي ظمأ الظمآنِ
- ٤٧والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِ
- ٤٨هو جنةٌ لكنما أبوابهافتحت لنصر اللّه من رضوانِ
- ٤٩هو ذلك الشهم الذي أوصافهُتغنيك عن كسرى أنو شروانِ
- ٥٠لا فرق بينهما سوى ذا عابدٌللّه أما ذاك للنيرانِ
- ٥١لم نلههِ الأت لهوٍ لا ولايسطو عليهِ فاتر الأجفانِ
- ٥٢أو غادة لعب الغرام بعطفهافغدت تلاعب مهجة الولهانِ
- ٥٣أو حسن خود لم يلج سمع أمرها إلا غدا كالشارب النشوانِ
- ٥٤يا منشد الألحان عج نحو الحمىباللّه عج يا منشد الألحانِ
- ٥٥وإذا وصلت جبال لبنان فملنحو الجنوب مراتع الغزلانِ
- ٥٦وإذا مررت وجُزْتَ في جزينهبحمى مقام مخلّص الإنسان
- ٥٧تفديك روحي فترةً قف هائماًوقل السلام وجز عن الميدانِ
- ٥٨عن دارةِ القمر البهي وأقصد حمىمولى الموالي سيد الأركانِ
- ٥٩وأقم ببيت الدين واخضع إذ ترىبحتف نصر اللّه بالأعوانِ
- ٦٠وأعفر جبينك في تراب عسجدٍمن وطأة القدم العلي الشأنِ
- ٦١ثم اتل عني ما أتا بهِ لا هجٌمن خير أدعيةٍ بحسن بيانِ
- ٦٢مولاي حاشا أن يكون رفيقكمممَّن يعاب بنقصه النسيانِ
- ٦٣في كل ثانيةٍ وكل دقيقةٍتلقاه فرضاً ذاكر الإحسانِ
- ٦٤ويدوم يلهج بالدعاءِ مكرراًيا ربي أجعل عمره بأمانِ
- ٦٥وأجعل بيمينك فوق قلب مليكناما ضاءَ نورٌ في حمى لبنانِ