ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريبأمويالخفيففراقالباء
- ١وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكويبِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
- ٢وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْدَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا
- ٣عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُزنَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا
- ٤حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباهاوَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا
- ٥أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبيطالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا
- ٦فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّيرَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا
- ٧لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعاليبعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
- ٨وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبيأَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا
- ٩أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُنتُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
- ١٠كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍوَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا
- ١١وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّيلا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
- ١٢حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَيرِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا