قصائد

أقول لجارتي والدمع جار

السهروردي المقتولأيوبيالوافرحزنالراء

  1. ١أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
  2. ٢ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحيفَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
  3. ٣فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍوَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
  4. ٤وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاًكَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
  5. ٥فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌفَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
  6. ٦وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌوَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
  7. ٧أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍوَأَربَعة العَناصِر في جواري
  8. ٨إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبيإِلى كَم أَجعل التنّين جاري
  9. ٩إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنىفَلا أَدري يَميني مِن يَساري
  10. ١٠وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُيَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ