أقول لجارتي والدمع جار
السهروردي المقتولأيوبيالوافرحزنالراء
- ١أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
- ٢ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحيفَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
- ٣فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍوَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
- ٤وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاًكَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
- ٥فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌفَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
- ٦وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌوَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
- ٧أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍوَأَربَعة العَناصِر في جواري
- ٨إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبيإِلى كَم أَجعل التنّين جاري
- ٩إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنىفَلا أَدري يَميني مِن يَساري
- ١٠وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُيَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ