قصائد

أرقت ونام الاخلياء وهاجني

متمم اليربوعيمخضرمالطويلحزنالعين

  1. ١أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجنيمع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
  2. ٢وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍفما نمتُ الا والفؤادُ مروع
  3. ٣إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍأبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
  4. ٤كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍيُروِّي دِياراً ماؤه وزروعُ
  5. ٥جديدُ الكُلى واهي الأديمِ تُبينُهُعن العُبر زوراءُ المقامِ نَزوعُ
  6. ٦لذكرى حبيب بعد هدءٍ ذكرتهُوقد حان من تالي النجوم طلوعُ
  7. ٧إذا رقأت عينايَ ذكرني بهحمامٌ تنادى في الغصونِ وقوعُ
  8. ٨دَعَونَ هديلاً فاحتزنتُ لمالكِوفي الصدر من وَجدٍ عليه صدوعُ
  9. ٩كأن لم أجالسه ولم أمسِ ليلةأراه ولم يصبح ونحن جميعُ
  10. ١٠فتى لم يعش يوماً بذمِّ ولم يزلحواليه ممن يجتديهِ ربوعُ
  11. ١١له تبعٌ قد يعلمُ الناسُ انهعلى من يداني ضيفُ وربيعُ
  12. ١٢وراحت لِقاحُ الحي جُدباً تسوقُهاشآميةٌ تزوي الوجوهَ سفوعُ
  13. ١٣وكانَ إذا ما الضيفُ حلَّ بمالكتَضمّنهُ جارٌ أشَمُ منيعُ