أرقت ونام الاخلياء وهاجني
متمم اليربوعيمخضرمالطويلحزنالعين
- ١أرقتُ ونامَ الاخلياءُ وهاجنيمع الليلِ همٌّ في الفؤاد وجيعُ
- ٢وَهيَّجَ لي حُزناً تذكُرُ مالكٍفما نمتُ الا والفؤادُ مروع
- ٣إذا عبرةٌ ورّعتها بعد عبرةٍأبَت واستهلَت عبرةٌ ودموعُ
- ٤كما فاضَ غربٌ بينَ أقرن قامةٍيُروِّي دِياراً ماؤه وزروعُ
- ٥جديدُ الكُلى واهي الأديمِ تُبينُهُعن العُبر زوراءُ المقامِ نَزوعُ
- ٦لذكرى حبيب بعد هدءٍ ذكرتهُوقد حان من تالي النجوم طلوعُ
- ٧إذا رقأت عينايَ ذكرني بهحمامٌ تنادى في الغصونِ وقوعُ
- ٨دَعَونَ هديلاً فاحتزنتُ لمالكِوفي الصدر من وَجدٍ عليه صدوعُ
- ٩كأن لم أجالسه ولم أمسِ ليلةأراه ولم يصبح ونحن جميعُ
- ١٠فتى لم يعش يوماً بذمِّ ولم يزلحواليه ممن يجتديهِ ربوعُ
- ١١له تبعٌ قد يعلمُ الناسُ انهعلى من يداني ضيفُ وربيعُ
- ١٢وراحت لِقاحُ الحي جُدباً تسوقُهاشآميةٌ تزوي الوجوهَ سفوعُ
- ١٣وكانَ إذا ما الضيفُ حلَّ بمالكتَضمّنهُ جارٌ أشَمُ منيعُ