قصائد

أجلت لحاظي في الرياض الرمائث

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالثاء

  1. ١أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِوَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ
  2. ٢وَشاهَدتُ مَجموعاً حَوى العلمَ كُلَّهفَأَولُ مَكتوبٍ وَثانٍ وَثالثِ
  3. ٣فَيا حُسنه مِن جامِعٍ لِفَضائلٍجَليلٍ على نَيلِ المَعارفِ باعثِ
  4. ٤لَحازَ لِسانَ العُربِ أَجمَعَ فَاِغتَدىنِهايةَ مُرتادٍ وَمَطلَبَ باحِثِ
  5. ٥بِهِ أَزهَرَت لِلأَزهَريِّ رِياضُهُفَأَنوارُها تَجلو دَياجي الحَوادثِ
  6. ٦وَصَحَّت بِهِ لِلجَوهَريِّ صِحاحُهفَلا كسرَ يَعروها وَلا نقرَ عابِثِ
  7. ٧وَسادَ بِهِ بَينَ الأَنامِ ابنُ سيدةٍفَمحكمُهُ ما فيهِ عيثٌ لِعايثِ
  8. ٨وَبرّ ابنُ بريٍّ وَصَحَّت بِنَقدِهِ الصصحاحُ اِستَقَلَّت في بَراثِنِ ضابثِ
  9. ٩وَللجزريِّ ابنِ الأَثير نِهايَةٌإِذا قُرِئَت أَزرَت بِسَمعِ المَثالِبِ
  10. ١٠وَكُلّ مُجَلٍّ إِذ تَقادَمَ عَهدُهُوَلَيسَ المُصلّي في السباقِ بِرابِثِ
  11. ١١وَإِنَّ جَمالَ الدينَ جَمَّلَ كُتبَهُمُبإصلاحِ ما قَد أَوهَنوا مِن رَثائِثِ
  12. ١٢لَقَد فاقَهَم عِلماً وَزادَ عَلَيهِموَأَنّى بِبادي الفتخ حُرج الأَباغِثِ
  13. ١٣تَجمَّع فيهِ ما تَفَرَّقَ عِندَهُموَأَربى عَلَيهِم بِالعلوم الأثائِثِ
  14. ١٤بنثرٍ كَشِبهِ الزَهرِ غِبَّ سَمائِهِوَنَظمٍ كَمثلِ الزَهرِ بِالسحرِ نافثِ
  15. ١٥لَهُ قدمٌ في ساحةِ الفَضلِ راسِخٌوَمَجدٌ قَديمٌ لَيسَ فيهِ بِحادثِ
  16. ١٦وَنسبةُ علمٍ كابِراً بَعدَ كابرٍفَمِن خَيرِ مَوروثٍ إِلى خَيرِ وَارثِ
  17. ١٧حَفيظٍ لِأَسرارِ المُلوكِ أَمينهاعَليمٍ بِتَصريفِ الخُطوبِ الكَوارثِ
  18. ١٨بِهِ افتخرت قحطانُ وَاشتَدَّ أَزرُهاوَباهت بِهِ الأَملاكَ أَبناءُ يافثِ
  19. ١٩وَلا بَرِحَت روحُ الجَمالِ مُقيمَةًبِعَدنٍ لَدى الحُورِ الحِسانِ الأَواعثِ