قصائد

أفي كل عام مأتم تجمعونه

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلحزنالضاد

  1. ١أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُعَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
  2. ٢تُجِدّونَ خَمشاً بَعدَ مَمشٍ كَأَنَّهُعَلى فاجِعِ مِن خَيرِ قَومِكُم نُعى
  3. ٣تُخَصِّصُ جَبّاراً عَلَيَّ وَرَهطَهُوَما صِرمَتي فيهِم لَأَوَّلِ مَن سَعى
  4. ٤تَرعَيِّ بِأَذنابِ الشِعابِ وَدونَهارِجالٌ يَصُدّونَ الظَلومَ عَنِ الهَوى
  5. ٥وَيَركَبُ يَومَ الرَوعِ فيها فَوارِسٌيَرُدّونَ طَعناً في الأَباهِرِ وَالكُلى
  6. ٦فَلَولا زُهَيرٌ أَن أُكِدِّرَ نِعمَةًلَقاذَعتُ كَعباً ما بَقيتُ وَما بَقى
  7. ٧قَد اِنبعَثَت عِرسي بِلَيلٍ تَلومُنيوَأَقرِب بِأَحلامِ النِساءِ مِنَ الرَدى
  8. ٨تَقولُ أَرى زَيداً وَقَد كانَ مُقتِراأَراهُ لِعَمري قَد تَمَوَّلَ وَاِقتَنى
  9. ٩وَذاكَ عَطاءُ اللَهِ في كُلِّ غادَةٍمُشَمِّرَةٍ يَوماً إِذا قَلَص الخُصى