أفي كل عام مأتم تجمعونه
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلحزنالضاد
- ١أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُعَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
- ٢تُجِدّونَ خَمشاً بَعدَ مَمشٍ كَأَنَّهُعَلى فاجِعِ مِن خَيرِ قَومِكُم نُعى
- ٣تُخَصِّصُ جَبّاراً عَلَيَّ وَرَهطَهُوَما صِرمَتي فيهِم لَأَوَّلِ مَن سَعى
- ٤تَرعَيِّ بِأَذنابِ الشِعابِ وَدونَهارِجالٌ يَصُدّونَ الظَلومَ عَنِ الهَوى
- ٥وَيَركَبُ يَومَ الرَوعِ فيها فَوارِسٌيَرُدّونَ طَعناً في الأَباهِرِ وَالكُلى
- ٦فَلَولا زُهَيرٌ أَن أُكِدِّرَ نِعمَةًلَقاذَعتُ كَعباً ما بَقيتُ وَما بَقى
- ٧قَد اِنبعَثَت عِرسي بِلَيلٍ تَلومُنيوَأَقرِب بِأَحلامِ النِساءِ مِنَ الرَدى
- ٨تَقولُ أَرى زَيداً وَقَد كانَ مُقتِراأَراهُ لِعَمري قَد تَمَوَّلَ وَاِقتَنى
- ٩وَذاكَ عَطاءُ اللَهِ في كُلِّ غادَةٍمُشَمِّرَةٍ يَوماً إِذا قَلَص الخُصى