هلا سألت بني نبهان ما حسبي
زيد الخيل الطائيجاهليالبسيطمدحالقاف
- ١هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
- ٢وَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُهابِالماءِ يَسفَحُ عَن لَبّاتِها العَلَقُ
- ٣هَل أَطعَنُ الفَارِسَ الحامي حَقيقَتُهُنَجلاءَ يَهلِكِ فيها الريبَ وَالحَزَقُ
- ٤وَاِضرِبُ الكَبشَ وَالخيلانَ جانِحَةًوَالهُمامُ مِنّا وَمِن أَعدائِنا فَلَقُ
- ٥وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي كُنتُ فارِسَهايَومَ الأَكسُ بِهِ مِن نَجدَةٍ رَوَقُ
- ٦إِذ قالَ أَوسٌ أَما مِن طَيّ مِن رَجُلٍيَحمي الذِمارَ وَبيضَ القَومِ تَأتَلِقُ
- ٧وَالجارُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ خاذِلَهُإِن ناب دَهرٌ لَعَظمِ الجارِ مُعتَرِقُ
- ٨إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباًنَجلاً بِهِ وَمَنايا القَومِ تَعتَلِقُ
- ٩هَذا الثَناءُ فَإِن تَرضى فَراضِيَّةٌأَو تَسخَطي فَإِلى مَن تُعطَفُ العنقُ