قصائد

هلا سألت بني نبهان ما حسبي

زيد الخيل الطائيجاهليالبسيطمدحالقاف

  1. ١هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
  2. ٢وَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُهابِالماءِ يَسفَحُ عَن لَبّاتِها العَلَقُ
  3. ٣هَل أَطعَنُ الفَارِسَ الحامي حَقيقَتُهُنَجلاءَ يَهلِكِ فيها الريبَ وَالحَزَقُ
  4. ٤وَاِضرِبُ الكَبشَ وَالخيلانَ جانِحَةًوَالهُمامُ مِنّا وَمِن أَعدائِنا فَلَقُ
  5. ٥وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي كُنتُ فارِسَهايَومَ الأَكسُ بِهِ مِن نَجدَةٍ رَوَقُ
  6. ٦إِذ قالَ أَوسٌ أَما مِن طَيّ مِن رَجُلٍيَحمي الذِمارَ وَبيضَ القَومِ تَأتَلِقُ
  7. ٧وَالجارُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ خاذِلَهُإِن ناب دَهرٌ لَعَظمِ الجارِ مُعتَرِقُ
  8. ٨إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباًنَجلاً بِهِ وَمَنايا القَومِ تَعتَلِقُ
  9. ٩هَذا الثَناءُ فَإِن تَرضى فَراضِيَّةٌأَو تَسخَطي فَإِلى مَن تُعطَفُ العنقُ