قصائد

جلبنا الخيل من أجأ وسلمى

زيد الخيل الطائيجاهليالوافرالباء

  1. ١جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمىتَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
  2. ٢جَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّوَسَلهَبَةٍ كَخافِيَّةِ العُقابِ
  3. ٣نَسوف لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهاشَنونَ الصُلب صَمّاءَ الكِعابِ
  4. ٤ضُرِبنَ بِعَمرَةٍ فَخَرَجنَ مِنهاخُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ السَحابِ
  5. ٥فَكانوا بَينَ مَكبولٍ أَسيرٍوَمُنعفِرِ المَضاحِكِ في التُرابِ
  6. ٦وَلَو كانَت تُكَلِّمُ أَرضَ قَيسٍلَأَضحَت تَشتَكي لِبَني كلابِ
  7. ٧وَقَد عَلَمت بَنو عَبسٍ وَبَدرٍوَمُرَّةً أَنَّني مُرٌ عِقابي
  8. ٨كَأَنَّ مَحالَها بِالنيرِ حَرثٌأَثارَتهُ بِمَجمَرَةٍ صَلابِ
  9. ٩فَلَمّا أَن بَدَت أَعلامُ لُبنىوَكُنَّ لَنا كَمُستَتِرِ الحِجابِ
  10. ١٠صَبَحناهُنَّ مِن سَمَلِ الأَداويفَمُصطَبِحٌ عَلى عَجَلٍ وَآبِ
  11. ١١وَيَومَ المَلحِ يَومَ بَني نُمَيرٍأَصابَتكُم بِأَظفارٍ وَنابِ
  12. ١٢وَآنف أَن أَعُدَّ عَلى نُمَيرٍوَقائِعَنا بِرَوضاتِ الرَبابِ
  13. ١٣وَبَينَ يَعفُهُنَّ لَهُم رَقيبٌأَضاعَ وَلَم يَخَف نَعبَ الغُرابِ
  14. ١٤وَأَلقى نَفسَهُ وَهَوَينَ رَهواًيُنازِعنَ الأَعِنَّةِ كَالكِعابِ