عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلهجاءاللام
- ١عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُفَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
- ٢فَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُهافَما أَن بِها إِلّا النِعاجُ المَطافِلُ
- ٣وَذَكَّرنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُهارَمادٌ وَرَسمٌ بِالشَبابَةِ ماثِلُ
- ٤تَمَشّى بِهِ حَولَ الظِباء كَأَنهاإِماءٌ بَدَت عَن ظَهرِ غَيبِ حَوامِلُ
- ٥أَتَتني لِسانٌ لا أَسُرُّ بِذِكرِهاتُصَدَّعُ عَنها يَذبُل وَمُواسِلُ
- ٦أَفي كُلِّ عامٍ سَيِّد يَفقِدونَهُتَحَكَّكُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ الكَلاكِلُ
- ٧وَأَيم يَكون النَعلُ مِنها ضَجيعَةًكَما عُلِّقَت فَوقَ السَليمِ الجَلاجِلُ
- ٨فَإِن يَكُ رَبُّ العَينِ خَلّى مَكانَهُفَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
- ٩وَقَد سَبَقَ الرَيانُ مِنهُ بِذلَةٍفَأَضحى وَأَعلى هَضبَةَ مُتَضائِلُ
- ١٠فَإِنّي اِمرؤٌ مِنكُم مَعاشِرُ طَيءٍرَجا فَلَجا بَعدَ اِبنِ حَيَّةَ جاهِلُ
- ١١فَقُبِحتُما مِن وافِدين اِصطَفَيتُماوَمِن وَدَحَي حَربٍ تَلقَحُ حائِلُ