قصائد

عفت أبضة من أهلها فالأجاول

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلهجاءاللام

  1. ١عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُفَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
  2. ٢فَبُرقَةُ أَفعى قَد تَقادَمَ عَهدُهافَما أَن بِها إِلّا النِعاجُ المَطافِلُ
  3. ٣وَذَكَّرنيها بَعدَ ما قَد نَسيتُهارَمادٌ وَرَسمٌ بِالشَبابَةِ ماثِلُ
  4. ٤تَمَشّى بِهِ حَولَ الظِباء كَأَنهاإِماءٌ بَدَت عَن ظَهرِ غَيبِ حَوامِلُ
  5. ٥أَتَتني لِسانٌ لا أَسُرُّ بِذِكرِهاتُصَدَّعُ عَنها يَذبُل وَمُواسِلُ
  6. ٦أَفي كُلِّ عامٍ سَيِّد يَفقِدونَهُتَحَكَّكُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ الكَلاكِلُ
  7. ٧وَأَيم يَكون النَعلُ مِنها ضَجيعَةًكَما عُلِّقَت فَوقَ السَليمِ الجَلاجِلُ
  8. ٨فَإِن يَكُ رَبُّ العَينِ خَلّى مَكانَهُفَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ
  9. ٩وَقَد سَبَقَ الرَيانُ مِنهُ بِذلَةٍفَأَضحى وَأَعلى هَضبَةَ مُتَضائِلُ
  10. ١٠فَإِنّي اِمرؤٌ مِنكُم مَعاشِرُ طَيءٍرَجا فَلَجا بَعدَ اِبنِ حَيَّةَ جاهِلُ
  11. ١١فَقُبِحتُما مِن وافِدين اِصطَفَيتُماوَمِن وَدَحَي حَربٍ تَلقَحُ حائِلُ