قصائد

ألما على سلمى نسلم ونسأل

كثير عزةأمويالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ
  2. ٢سَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُرَقيقِ الثَنايا بارِدٍ لَم يُفَلَّلِ
  3. ٣وَأَسوَدَ مَيّالٍ عَلى جيدِ ظَبيَةٍمِنَ الُدمِ حَوراءِ المَدامِعِ مُغزِلِ
  4. ٤وَأَتلَعَ بَرّاقٍ كَأَنَّ اِهتِزازَهُإِذا اِنتَصَفَت لِلرَوعِ هِزَّةُ مُنصلِ
  5. ٥وَما قَرقَفٌ مِن أَذرُعاتٍ كَأَنَّهاإِذا سُكِبَت مِن دَنِّها ماءُ مَفصِلِ
  6. ٦يُصَبُّ عَلى ناجودِها ماءُ بارِقٍوَعاهُ صَفاً في رَأسِ عَنقاءَ عَيطَلِ
  7. ٧بِأَطيَبَ مِن فيها لِمَن ذاقَ طَعمَهُوَقَد لاحَ ضَوءُ النَجمِ أَو كادَ يَنجَلي
  8. ٨أَخاضَت إِلَيَّ اللَيلَ خَودٌ غَريرَةٌجَبانُ السُرى لم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
  9. ٩إِلَيكَ اِبنَ مَروانَ الأَغرَّ تَكَلَّفَتمَسافَةَ ما بَينَ البُضَيعِ فَيَليَلِ
  10. ١٠جَرى ناشِياً لِلمَجدِ في كُلِّ حَلبَةٍفَجاءَ مَجيءَ السابِقِ المُتَهَلِّلِ
  11. ١١مَتى يَعتَهِدهُ الراغِبونَ فَيُكثِرواعَلى بابِهِ يَكثُر قِراهُ فَيَعجَلِ
  12. ١٢وَيُعطي عَطاءً تَنتَهي دونَهُ المُنىعَطاءَ وَهوبٍ لِلرَغائِبِ مُجزِلِ
  13. ١٣أَشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوَأَمضى مَضاءً مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ
  14. ١٤وَأَخوَفُ في الأَعداءِ مِن ذي مَهابَةٍبِخَفّانَ وَردٍ واسِعِ العَينِ مُطفِلِ
  15. ١٥لَهُ جَزَرٌ في كُلِّ يَومٍ يَجُرُّهُإِلى لَبواتٍ في العَرينِ وَأَشبُلِ
  16. ١٦إِذا وَفَدَت رُكبانُ كَعبٍ وَعامِرٍعَلَيكَ وَأَردوا كُلَّ هَوجاءَ عَيهَلِ
  17. ١٧لَقوكَ بِقَولٍ مِن ثَنائِيَ صادِقٍتَخَيَّرتُهُ حُرَّ القَصيدِ المُنَخَّلِ
  18. ١٨ثَناءً يُوافي بِالمَواسِمِ أَهلَهاوَيُنشِدُهُ الرُكبانُ في كُلِّ مَحفَلِ