ألما على سلمى نسلم ونسأل
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةاللام
- ١أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ
- ٢سَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُرَقيقِ الثَنايا بارِدٍ لَم يُفَلَّلِ
- ٣وَأَسوَدَ مَيّالٍ عَلى جيدِ ظَبيَةٍمِنَ الُدمِ حَوراءِ المَدامِعِ مُغزِلِ
- ٤وَأَتلَعَ بَرّاقٍ كَأَنَّ اِهتِزازَهُإِذا اِنتَصَفَت لِلرَوعِ هِزَّةُ مُنصلِ
- ٥وَما قَرقَفٌ مِن أَذرُعاتٍ كَأَنَّهاإِذا سُكِبَت مِن دَنِّها ماءُ مَفصِلِ
- ٦يُصَبُّ عَلى ناجودِها ماءُ بارِقٍوَعاهُ صَفاً في رَأسِ عَنقاءَ عَيطَلِ
- ٧بِأَطيَبَ مِن فيها لِمَن ذاقَ طَعمَهُوَقَد لاحَ ضَوءُ النَجمِ أَو كادَ يَنجَلي
- ٨أَخاضَت إِلَيَّ اللَيلَ خَودٌ غَريرَةٌجَبانُ السُرى لم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
- ٩إِلَيكَ اِبنَ مَروانَ الأَغرَّ تَكَلَّفَتمَسافَةَ ما بَينَ البُضَيعِ فَيَليَلِ
- ١٠جَرى ناشِياً لِلمَجدِ في كُلِّ حَلبَةٍفَجاءَ مَجيءَ السابِقِ المُتَهَلِّلِ
- ١١مَتى يَعتَهِدهُ الراغِبونَ فَيُكثِرواعَلى بابِهِ يَكثُر قِراهُ فَيَعجَلِ
- ١٢وَيُعطي عَطاءً تَنتَهي دونَهُ المُنىعَطاءَ وَهوبٍ لِلرَغائِبِ مُجزِلِ
- ١٣أَشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوَأَمضى مَضاءً مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ
- ١٤وَأَخوَفُ في الأَعداءِ مِن ذي مَهابَةٍبِخَفّانَ وَردٍ واسِعِ العَينِ مُطفِلِ
- ١٥لَهُ جَزَرٌ في كُلِّ يَومٍ يَجُرُّهُإِلى لَبواتٍ في العَرينِ وَأَشبُلِ
- ١٦إِذا وَفَدَت رُكبانُ كَعبٍ وَعامِرٍعَلَيكَ وَأَردوا كُلَّ هَوجاءَ عَيهَلِ
- ١٧لَقوكَ بِقَولٍ مِن ثَنائِيَ صادِقٍتَخَيَّرتُهُ حُرَّ القَصيدِ المُنَخَّلِ
- ١٨ثَناءً يُوافي بِالمَواسِمِ أَهلَهاوَيُنشِدُهُ الرُكبانُ في كُلِّ مَحفَلِ