تذكر وطبه لما رآني
زيد الخيل الطائيجاهليالوافرمدحاللام
- ١تَذَكَّر وَطبَهُ لَمّا رَآنيأَقلِبُ صَعدَة مِثلَ الهِلالِ
- ٢وَأَسلَمَ عِرسَهُ لَمّا اِلتقَيناوَأَيقَنَ أَنَّنا صُهبُ السِبالِ
- ٣فَإِن يَبرَأَ فَلَم أَنفُث عَلَيهِوَإِن يَهلَك فَإِنّي لا أُبالي
- ٤وَقَد عَلَمَت مَعَدٌّ أَنَّ سَيفيكَريهٌ كُلَّما دُعِيَت نَزالِ
- ٥أُغاديهِ بِصَقل كُلَّ يَومٍوَأَعجُمهُ بِهاماتِ الرِجالِ
- ٦تَمَنّى مَزيد زَيداً فَلاقىأَخا ثِقَةٍ إِذا اِختَلَفَ العَوالي
- ٧كَمُنيَةِ جابِرٍ إِذا قالَ لَيتيأُصادِفُهُ وَأُتلِفُ بِعضَ مالي
- ٨تَلاقَينا فَما صُبنا سَواءوَلَكِن خَرَّ عَن حالٍ فَحالِ
- ٩وَلَولا قَولُهُ يا زَيدُ قَدنيلَقَد قامَت نُوَيرَةُ بِالمَآلي
- ١٠شَكَكت ثِيابَهُ لَمّا اِلتَقَينابِمُطرَدِ المَهَزَّةِ كَالخلالِ
- ١١وَأَنزَلَ فارِسُ الرَقعاءِ كُرهاًبِذي شُطَبٍ يُحادِثُ بِالصِقالِ
- ١٢أُقَرِّبُ مَربَطَ الهَطالِ إِنّيأَرى حَرباً سَتَلقَحُ عَن حِيالِ
- ١٣أُسَوّيهِ بِمَكنِفَ إِذا شَتَوناوَأُؤثِرُ عَلى جُلِّ العِيالِ
- ١٤وَقَد بَلَغَت سُواءَةَ كُلَّ مَجدٍبِأَنفُسِها إِذا سَمِنَت فَصالي