ألا ودعت جيرانها أم أسودا
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلهجاءالدال
- ١أَلا وَدَّعتَ جيرانَها أَم أُسوداوَضَنَّت عَلى ذي حاجَةٍ أَن يَزودا
- ٢وَأَبغَض أَخلاق النِساءِ أَشَدَّهُإِلَيَّ فَلا تولن أَهلي تَشَدُّدا
- ٣وَسائِل بَني نَبهانَ عَنّا وَعِندَهُمبَلاءٌ كَحَدِّ السَيفِ إِذ قَطَعَ اليَدا
- ٤دَعوا مالِكاً ثُمَّ اِتصَلنا بِمالِكٍفَكانَ ذَكا مِصباحِهِ فَتَوَقَّدا
- ٥وَبَشر بنُ عَمرٍو قَد تَرَكَنا مُجَندلاًيَنوءُ بِخطارٍ هُناكَ وَمَعبَدا
- ٦تَمَطَّت بِهِ قَوداءُ ذاتَ عُلالَةٍإِذا الصلدَمُ الخِنذيذ أَعيا وَبَلَّدا
- ٧لَقيناهُم نَستَنقِذُ الخَيلَ كَالقَناوَيَستَسلِبونَ السَمهَرِيِّ المُقَصَّدا
- ٨فَيا رُبّ قدرٍ قَد كَفَأنا وَجَفنَةًبِذي الرَمثِ إِذ يَدعونَ مَثنى وَموحِدا
- ٩عَلى أَنَّني أَثوي سِناني صَعدَتيبِساقِين زيداً أَن يَبوءَ وَمَعبَدا