قصائد

ولما دعاني الخبيري أجبته

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلاللام

  1. ١وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُبِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
  2. ٢وَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتيلِأَسلَمَ مِن حُبِّ الحَياةِ أَكيلِ