ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالميم
- ١أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّناصَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
- ٢وَسُقنا نِساءَ الحَيِّ مُرَّة بِالقَناوَبِالخَيلِ تَردي قَد حَوَينا اِبنَ ظالِمِ
- ٣جَنيباً لِأَعضادِ النَواحي يَقُدنَهُعَلى تَعَبٍ بَينَ النَواجي الرَواسِمِ
- ٤يَقولُ اِقبَلوا مِنّي الفِداءَ وَاِنعمواعَلَيَّ وَجَزّوني مَكانَ القَوادِمِ
- ٥وَقَد مَسَّ حَدُّ الرُمحِ قَوّارَةَ أَستِهِفَصارَت كَشِدقِ الأَعلَم المُتَضاجِمِ
- ٦وَسائِل بِنا جارَ اِبنَ عَوفٍ فَقَد رَأىحَليلَتَهُ جالَت عَلَيها مَقاسِمي
- ٧تلاعب وَحدان العَضاريطِ بَعدَماجَلاها بِسَهمَيهِ لَقيطُ بنُ حازِمِ
- ٨أَغَرَّكَ إِن قيلَ اِبنَ عوفٍ وَلا أَرىعَزيمَكَ إِلّا واهِياً في العَزائِمِ
- ٩غَداةَ سَبَينا في خَفاجَة سَبيِهاوَمَرَّت لَهُم مِنّا نُحوسُ الأَشائِمِ
- ١٠فَمَن مُبلِغٌ عَنّى الخَزارِجَ غارَةًعَلى حَيِّ عَوف موجِفاً غَيرَ نائِمِ