قصائد

ألا هل أتى غوثا ورومان أننا

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالميم

  1. ١أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّناصَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ
  2. ٢وَسُقنا نِساءَ الحَيِّ مُرَّة بِالقَناوَبِالخَيلِ تَردي قَد حَوَينا اِبنَ ظالِمِ
  3. ٣جَنيباً لِأَعضادِ النَواحي يَقُدنَهُعَلى تَعَبٍ بَينَ النَواجي الرَواسِمِ
  4. ٤يَقولُ اِقبَلوا مِنّي الفِداءَ وَاِنعمواعَلَيَّ وَجَزّوني مَكانَ القَوادِمِ
  5. ٥وَقَد مَسَّ حَدُّ الرُمحِ قَوّارَةَ أَستِهِفَصارَت كَشِدقِ الأَعلَم المُتَضاجِمِ
  6. ٦وَسائِل بِنا جارَ اِبنَ عَوفٍ فَقَد رَأىحَليلَتَهُ جالَت عَلَيها مَقاسِمي
  7. ٧تلاعب وَحدان العَضاريطِ بَعدَماجَلاها بِسَهمَيهِ لَقيطُ بنُ حازِمِ
  8. ٨أَغَرَّكَ إِن قيلَ اِبنَ عوفٍ وَلا أَرىعَزيمَكَ إِلّا واهِياً في العَزائِمِ
  9. ٩غَداةَ سَبَينا في خَفاجَة سَبيِهاوَمَرَّت لَهُم مِنّا نُحوسُ الأَشائِمِ
  10. ١٠فَمَن مُبلِغٌ عَنّى الخَزارِجَ غارَةًعَلى حَيِّ عَوف موجِفاً غَيرَ نائِمِ