رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى
زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالراء
- ١رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
- ٢أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
- ٣وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُقِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
- ٤كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُرَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
- ٥وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍوَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
- ٦وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُناتَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
- ٧إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَتفَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
- ٨يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُناسَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
- ٩لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقىعَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
- ١٠وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍوَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
- ١١وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُمبَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا