قصائد

رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالراء

  1. ١رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
  2. ٢أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
  3. ٣وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُقِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
  4. ٤كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُرَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
  5. ٥وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍوَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
  6. ٦وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُناتَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
  7. ٧إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَتفَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
  8. ٨يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُناسَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
  9. ٩لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقىعَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
  10. ١٠وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍوَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
  11. ١١وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُمبَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا